خاص.. تفاؤل الخبير نفطي الشلوي حيال مستقبل النفط و الغاز في ليبيا

658

صرح الخبير النفطي منصف الشلوي في لقاء حصري لصحيفة صدى الاقتصادية بالقول: بداية حقيقية و جادة لإدارة المؤسسة الوطنية للنفط في تنفيذ مخطط لرفع الإنتاج إلى 2.1 مليون برميل يومياً ، و ذات المخطط شرع لإنتاج الغاز الطبيعي إلى نحو أربعة ملايين قدم مكعب يومياً ،وذلك خلال السنوات الخمس المقبلة هذه الزيادة قابلة للتجسيد فعليا لا سيما بالنظر إلى الميزانية الإستثنائية المخصصة للمؤسسة الوطنية و جملة ما أثير وإنتهت عليه الاجتماعات الفنية المكثفة التي تعقدها مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط الجديدة مع إدارات الشركات الوطنية و المشتركة التابعة لها ..

من المعلوم أن ليببا تمتلك ليبيا ما يقرب من 48 مليار برميل من احتياطات النفط الخام المؤكدة وهي الأكبر في أفريقيا ، كما أنها قبل العام 2011، كانت البلاد قادرة بسهولة على إنتاج نحو 1.65 مليون برميل يومياً، والإنتاج كان يسير في مسار متصاعد مرتفعاً من نحو 1.4 مليون برميل يومياً في العام 2000م ، وإن كان ذلك أقل بكثير من مستويات الذروة في آواخر الستينات و التي تجاوزت 3 ملايين برميل يومياً .

بات من الواضح وبشكل جلي نجاح إدارة المؤسسة الوطنية للنفط الجديدة في صعود الإيرادات للشهر الحالي والذي يعد مؤشر إيجابي و خاصة إن تصاعد الانتاج في مدة وجيزة كان متزامن مع معدلات الأسعار الحالية المناسبة والتي تمكن الدولة الليبية من تحقيق أفضل الإيرادات المتاحة ،وهنا أستطيع أن أعرب عن تفائلي بمستقبل الاقتصاد الليبي للقادم فالأرقام لا تكذب فخلال عشرة أيام فقط قفز الإنتاج الليبي من النفط الخام حيث كان في 11 من الشهر الجاري ( يوليو ) فقط خمسمائة و ستون الف برميل يومي إلى مليون وخمسة وسبعون الف برميل يوميا وعلى هذا النمط أتوقع أنه بعد أسبوعين من الآن سوف تصل هذه الإدارة بالإنتاج إلى ما يقارب المليون وثلاثمائة أف برميل يوميا ناهيك أنه و بشكل فعلي تم بلوغ المؤسسة الوطنية للنفط إنتاج الغاز ملياري قدم مكعب يوميا.

وهذا بالتأكيد تعني نجاح المؤسسة في التخفيف من أزمة انقطاع التيار الكهربائي و خاصة بعد أن استؤنفت مساء يوم الاثنين الماضي عملية ضخ الغاز المنتج والمعالج بحقل ابوالطفل إلى حقل الساحل التابع لشركة سرت عبر حقل الانتصار 103 التابع لشركة الزويتينة للنفط بمعدل مبدئي 3.5 مليون قدم مكعب /الساعة والذي سيتم من خلاله تزويد محطتي كهرباء الزويتينة وشمال بنغازي بالغاز وضخه إلى أن تصل إلى المعدلات الطبيعية والتي تقدر ب 140 مليون قدم مكعب في اليوم و بعد ذلك فقط لساعات قليلة تم استئناف ضخ المكثفات من حقل أبوالطفل إلى حقل الانتصار 103 ومنه إلى معمل الغاز بميناء الزويتينة .

وفق ما أنتهى إليه سوف تخصص جزء مهم من الميزانية الإستثنائية المخصصة للمؤسسة الوطنية للنفط القيام بأعمال صيانات جسيمة تهدف لإعمار ما تم تخريبه بعدد من حقول النفط (الغاني ، الظهرة ، مبروك ، زلة) والتي تم تدميرها فعليًا في وقت سابق من قبل المخربين وبعد أن يتم تأهيلها وإعادتها إلى وضع التشغيل من جديد تكون المؤسسة الوطنية للنفط نجحت و كانت على مستوى التحدي وأنها ساصل بالإنتاج للمستهدف الطموح التي أعلنت عنه هذه الإدارة الجديدة .

وأغتنم الفرصة هنا للإشادة بشجاعة وتضحيات ألأبطال عاملي قطاع النفط الشرفاء بجميع الحقول والموانئ والمواقع النفطية الذين تحملوا الكثير من الصعاب وعدم تنفيذ مستحقاتهم المقره منذ عام 2013 م ،و أبارك لهم الشروع منذ هذا الشهر ( يوليو ) بتنفيذ تلك الزيادة والتي إصطلاحا نعرفها نحن موظفي قطاع النفط في ليبيا بزيادة ال 67% ..