الآثار الليبية ثراث عالمي والإهمال يبعد السائحين

نشر موقع “تي أر تي ورلد” مقال عن لوحات الكهوف الليبية والآثار المهملة، حيث ذكر الموقع اليوم 23 فبراير ، أن اللوحات الصخرية القديمة في الصحراء الليبية تعتبر مهمة جدا، حيث تم الإعلان عنها كموقع تراث عالمي، إلا أنها تتآكل ببطء.

وأشار الموقع إلى أن الآلاف من لوحات الكهوف والمنحوتات، التي تعود إلى 14،000 سنة، جعلت من جبال تادرارت أكاكوس الجبلية الشهيرة موقع مهم للتراث العالمي ولليونسكو والفن.

حيث كانت الرسومات المنحوتة على الصخور التي تحيط بها الكثبان الرملية مذهلة، وقد تم تسليط الضوء على النباتات والحيوانات المتغيرة في الصحراء والتى تمتد على مدى آلاف السنين.

ومن أبرز تلك الرسومات فيل ضخم منحوت على وجه صخري، بالإضافة إلى الزرافات والأبقار والنعامات التي تقدم في كهوف تعود إلى عصر لم تكن فيه الصحراء صحراوية ، ولكن العديد من اللوحات هي الآن دمرت أو أتلفت برشاشات الكتابة على الجدران أو الناس التى تنحت في الأحرف .

وأضاف الموقع أن السياح الذين بقوا بعيدا عن المناطق الساخنة في ليبيا على مدى السنوات الأربع الماضية هم أقل عرضة للعودة الآن ، وأن أحد كنوز البلاد يجري تشويهه وتدميره.

ويقول مسؤولو السياحة في غات وهي من أكبر المدن السياحية في ليبيا 

“إن تخريب الفن الصخري بدأ في حوالي عام 2009 عندما قام موظف ليبي سابق في شركة سياحية أجنبية بالرش على العديد من المنحوتات”

ولكن الدمار قد تسارع في المنطقة أيضا بعد الثورة وبعد انتشار الفوضى المسلحة، وأن غات لا تزال مهجورة بأكملها، وأن العديد من البقع الجميلة فارغة ومهملة، كما أن عدد السياح قد تناقص ، حيث أن بعض الصيادين غير القانونيين يدخلون المنطقة ويستعملون الرشاشات ضد الحيوانات البرية .

وقد تمت الإشارة أيضا ً إلى أنه من الصعب عودة الحياة البرية مجددا ، وأن لا أحد يعلم كم من الوقت سيمضي حتى تستضيف هذه الجبال السواح  مرة أخرى.

Dunia Ali 
قد يعجبك ايضا