صنع الله يواجه التحديات .. والمليشيات سبب الفوضى

تحصلت صدى على مقال اقتصادي نشر في موقع ” بتروليوم إكنوميست ” اليوم 2 مارس  بعنوان :

“مصطفى صنع الله يدفع بإنتاج البلاد من النفط إلى الأعلى ، والمليشيات تقوم بعكس ذلك “

وأضاف الموقع :

تأتي آخر قوة تضغط على إنتاج النفط الخام الليبي من مصدر مألوف، حيث تمت الإشارة إلى الميليشيات التي تسيطر على أهم المرافق النفطية ، ففي 23 فبراير، أغلق حرس المرافق النفطية، وهي ميليشيا تمولها الدولة، حقل الفيل الواقع جنوب غرب البلاد، وهو مشروع مشترك بين المؤسسة وشركة إيني الإيطالية.

حيث قالت المؤسسة إن الحراس اشتبكوا وأطلقوا النار فى الهواء وهددوا الموظفين الذين فروا من الموقع. ونتيجة لذلك، توقف العمل بحقل “الفيل” عن إنتاج 70 ألف برميل يوميا. وأعلنت المؤسسة عن ظروف قاهرة بشأن الإمدادات من الموقع.

وقد اشتكى رئيس مجلس إدارة المؤسسة من الميليشيات التي تحاول السيطرة على منشآت النفط. حيث قال في فبراير:

“إن جميع الليبيين يعتمدون على إنتاج النفط ، ولكن البعض يحاول الاستيلاء على قطعة أكبر من الكعكة لأنفسهم”.

وتقول المؤسسة أيضا :

“إن المؤسسة طلب منها دفع  أجور “المئات” من الأشخاص الذين ليس لهم أي صلة بها، ورفضت الدفع. وحاول صنع الله التفاوض ،  وإن الوحدة الموجودة في الحقل اشتكت منذ فترة طويلة من الإهمال، وقد دعا صنع الله أيضا إلى المزيد من الاستثمارات في المنطقة.

وأضاف الموقع :

أن إمكانية تصعيد الصراع في المنطقة  وارد ، مع اندلاع القتال مجدداً في سبها. حيث أن هناك مجموعات تتنافس من أجل النفوذ ، وهذه المجموعات هي التبو الذين يتواجدون بالقرب من حقل “الفيل”، والطوارق بالقرب من حقل الشرارة الذي ينتج 300 ألف برميل يوميا كأكبر حقل منتج في البلاد ، وهناك أيضاً قبيلة أولاد سليمان التي تسيطر على جزء كبير من سبها ، وأنه في حالة انتشار القتال، قد يؤثر ذلك على حقل الشرارة ، وهو مشروع مشترك بين المؤسسة، وريبسول، وتوتال، وستات أويل والتي شهدت إغلاق متكرر  في عام 2017.

ويأتي إغلاق حقل “الفيل” في الوقت الذي كانت فيه المؤسسة تحتفل بارتفاع الإنتاج وزيادة الإيرادات ، ففي  يناير، استأنفت شركة فينترسهال الألمانية إنتاج 57 ألف برميل يوميا في حوض سرت الذي يضم ثلثي احتياطيات ليبيا النفطية ، ووصل الإنتاج إلى 300 ألف برميل يوميا في غضون أربعة أشهر.

وتمت الأشارة إلى الامتيازات التي تحصلت عليها شركة توتال الفرنسية وإلى العقد الذي تم توقيعه مع شركة بترو تشاينا الصينية ، وأيضا كانت العقوبات الامريكية ضد مهربي النفط الليبي التي صدرت الأسبوع الماضي أحد المحطات التي يجب الإشادة بها ، حيث صرح صنع الله مرات عديدة عن المشاكل التي تواجهها المؤسسة من تهريب البنزين، ورغم كل هذه النجاحات والجهود المبدولة تبقى المشكلة الرئيسية للمؤسسة هي الميليشيات الموجودة في كل مكان، وأنه بدون أي وجود فعلي لتسوية سياسية لإنهاء فوضى البلد، فإن هذه المشكلة لن تختفي.

Dunia Ali 

قد يعجبك ايضا