فرج دردور بيانات المجتمع الدولي حول الموانئ والحقول النفطية منعت قرصنة أموال الشعب الليبي

386

قال الكاتب والأكاديمي فرج دردور بأن المشهد المرتقب للأزمة النفطية الحالية في منطقة الهلال النفطي هو ذاته الذي حدث سابقا ولكن مع تغيير الأطراف حيث كانت ذريعة الاغلاق في السابق هي العدادات والأن بذريعة منع تمويل الإرهاب.

وسرد دردور لـ “صدى الاقتصادية” قائلا “بأن الذين أغلقوا النفط سابقاً هم الأن خارج ليبيا بعد تأمين أنفسهم وعائلاتهم وسرقة أموال النفط الليبي وأن الشعب الليبي هو الذي سيعاني في نهاية المطاف”.

وأضاف بأن بيانات المجتمع الدولي المتمثلة في البيان الرباعي والاتحاد الأوروبي قد قطعت الطريق على محاولات القرصة وبيع الموارد النفطية بعيدا عن المؤسسات الشرعية بالبلاد ولكن من الممكن أن يقوم من يسيطر على الموانئ النفطية ببيع النفط بطرق أخرى وبكميات قليلة لن تذهب إلى الخزانة العامة بل إلى الجيوب.