محللون “ترامب يغير ولاءه تخوفاً من انقطاع الإمدادات وارتفاع أسعار النفط”

قال محللون ” إن إشارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الظاهرة لدعم الجيش الليبي على حساب حكومة الوفاق الوطني التي تدعمها الأمم المتحدة كانت مدفوعة بمخاوفه بشأن تأثير انقطاع إمدادات آخر على أسعار النفط والبنزين المحلية”

حيث نشرت صحيفة ” S&P GLOBAL PLATTS ” أنه وبعد فرض العقوبات على المؤسسة الوطنية للنفط الفنزويلية PDVSA في يناير وإعادة فرض العقوبات على صادرات الخام الإيراني في نوفمبر من المحتمل أن يخشى ترامب من أن يؤدي ارتفاع أسعار النفط الخام الليبي إلى ترتفاع مستويات غير مستدامة سياسياً .

 

فقد أعلن البيت الأبيض يوم الجمعة أن ترامب أجرى اتصالًا هاتفيًا مع خليفة حفتر قائد الجيش الوطني الليبي واعترف بجهوده في “تأمين موارد النفط الليبية”.

وكانت الولايات المتحدة قد دعمت حكومة الوفاق الوطني ، لكن محللين قالوا إن ترامب ربما يكون يغير ولاءاته من أجل منع حدوث خلل في إنتاج ليبيا من النفط البالغ 1.2 مليون برميل في اليوم ، حيث اشتد القتال في الوقت الذي يسعى فيه حفتر السيطرة على العاصمة طرابلس .

كما يرى المحللون أنه من الممكن أن يجدد ترامب الدعوة إلى السعودية بزيادة إنتاج النفط  هذه الفترة ، كما أنه قام بالفعل بالاتصال يوم الخميس بولى عهد أبو ظبي محمد بن زايد آل نهيان وناقشه عن “مساهمات الإمارات في أسواق الطاقة العالمية كمورد موثوق للنفط  وعن العقوبات المشددة التي فرضتها إدارة ترامب على إيران “.

وبالنظر إلى العقوبات المفروضة على شركة PDVSA الفنزويلية والتي يمكن أن تقلل من إنتاج فنزويلا من النفط إلى 500000 برميل في اليوم بنهاية هذا العام ، من المتوقع أن تقوم إدارة ترامب في أوائل شهر مايو بتمديد إعفاءات العقوبات والمعروفة باسم إعفاءات التخفيض المهمة إلى بعض أكبر مشترين النفط الإيراني وهما ” الصين والهند”.

وفي المقابل تعارض المملكة العربية السعودية هذه الإعفاءات ويتكهن بعض المحللين بأن الولايات المتحدة قد تقلص الإعفاءات مقابل زيادة الإنتاج السعودي ، لكن المسار إلى الأمام معقد بسبب مصير اتفاقية خفض الإمدادات العالمية البالغة 1.2 مليون برميل في اليوم من جانب أوبك والمنتجين من خارج أوبك بقيادة روسيا ، والتي قد تمدد في الاجتماع المقرر عقده في 26 يونيو  القادم ، أي بعد يوم من اجتماع أوبك.

وأيضاً من المقرر أن تجتمع لجنة مراقبة  مكونة من تسع دول  في 19 مايو لمراجعة أوضاع السوق حيث سيشارك في رئاستها أكبر عضوين في الائتلاف وهما روسيا والمملكة العربية السعودية  والتى تريد فعلاً تمديد التخفيضات .

 

 

قد يعجبك ايضا