انخفاض إنتاج أوبك النفطي إلى أدنى مستوياته في ثماني سنوات

66

أظهر مسح شهري لرويترز أن استمرار خفض الإنتاج بشكل كبير في السعودية مع انخفاض الإنتاج في إيران المنكوبة بالعقوبات، وانقطاع التيار الكهربائي في ليبيا وفنزويلا سبب في أن يصل إنتاج أوبك من النفط الخام في يوليو الماضي إلى أدنى مستوى له منذ 2011.

وفي تقرير نشرته ” أويل برايز ” اليوم الخميس ذكرت فيه أن أعضاء الأوبك الأربعة عشر ضخوا ما يعادل 29.42 مليون برميل يوميا، بانخفاض قدره 280،000 برميل يومياً مقارنة بشهر يونيو .

ذلك كان وفقاً لمسح أجرته رويترز لتتبع العرض للسوق من بيانات ومصادر الشحن في أوبك ، وشركات النفط والشركات الاستشارية.

وقد استمرت المملكة العربية السعودية في خفض أعمق مما كانت تفعل في وقت سابق من هذا العام في جهودها “لفعل كل ما يلزم” لخفض العرض الزائد ودعم أسعار النفط ، حيث قام أعضاء أوبك الثلاثة المعفيين من معاهدة أوبك ( + ) وهم إيران وفنزويلا وليبيا بخفض الإنتاج في يوليو مقارنة بشهر يونيو.

وقد قام السعوديون بضخ 9.65 مليون برميل في اليوم في يوليو ، بعد أن مددت منظمة الأوبك وحلفاؤها تخفيضات الإنتاج حتى عام 2020 في بداية الشهر.

هذا الانخفاض يعتبر الأعمق مقارنة بالإنتاج السعودي البالغ 9.813 مليون برميل يومياً في يونيو والذي أعلنت عنه أوبك بأرقامها الرسمية كما رفع السعوديون الإنتاج من شهر مايو بمقدار 126000 برميل يومياً ، لكنهم ما زالوا ينتجون أقل من حصتها البالغة 10.311 مليون برميل يوميًا بموجب الاتفاقية.

ويشير مسح رويترز لشهر يوليو إلى أن السعوديين يحاولون جاهدين تشديد السوق بتعميق التخفيضات.

وفي مكان آخر من المجموعة ، قام الأعضاء الثلاثة الذين تم إعفاؤهم من الاتفاقية (إيران وفنزويلا وليبيا ) بخفض إنتاجهم بشكل غير إرادي في يوليو حيث انخفض إنتاج إيران بشكل أكبر بسبب العقوبات الأمريكية ، وأغلقت ليبيا لفترة وجيزة أكبر حقل لها وهو حقل الشرارة ، في حين أثر تعتيم آخر في فنزويلا على إنتاج النفط الذي تراجع بشكل مطرد وسط الأزمة الاقتصادية والسياسية.