تحقيقات جديدة تؤكد تورط “كلينتون” في مقتل القذافي مقابل استرداد 66 مليار دولار والحصول على مقابل

تحصلت صحيفة صدى الأقتصادية على تقريرمهم نشرته صحيفة ” Real Clear Investigation ” الأمريكية بتاريخ 9 سبتمبر 2019 ، أشارت فيه إلى تورط ” كلينتون ” في الحرب الدائرة في ليبيا والتى أدت إلى سقوط نظام القذافي سنة 2011 .

حيث أكدت الصحيفة عبر مصادرها والتحقيقات القائمة قيام مكتب التحقيقات الفيدرالي وفي ضوء الأدلة المرتبطة بتورط كلينتون في ليبيا ، الكشف وعبر سجلاته عن تلك الخطة التى تم إعدادها مسبقاً والمدعومة من الحزب الجمهوري.

وذكرت الصحيفة أن ” سيدني بلومنتال ” المقرب من كلينتون والذي كتب “سلسلة من المذكرات والتقارير المفصلة حول ليبيا” ، والتي كانت تهدف في المقابل على استرداد ما يصل إلى 66 مليار دولار من الأموال الموجودة في الخارج و المخفية بعد سقوط نظام القذافي .

Sidney Blumenthal

وتشير الأدلة إلى أن السيد “بلومنتال ” كان متورطًا مع مجموعة من محترفي الاستخبارات الذين يسعون إلى إعادة الأصول التي تم نهبها من عائلة القذافي وبعدها القيام بإخفاؤها في مؤسسات مالية متعددة محلية حول العالم “

حيث أكدت الصحيفة أنه إذا نجح هذا المخطط فأن “بلومنتال وشركائه ” سيتمكنوا بعدها من الحصول على تخفيض من الوسطاء في مبالغ قد تصل إلى مئات الملايين من الدولارات”

أن التحقيق الخاص بليبيا يترك قضايا مهمة دون حل و لا تشمل الوثائق رسائل البريد الإلكتروني أو غيرها من المواد الأصلية لدعم الادعاءات من الداخل ، بينما هناك من يزعم أن لديه دليل رغم أن الوثيقة تقول أنه “لا يوجد دليل ملموس” ولكن الجهود التى بدلتها كلينتون تدعم هذه الشكوك .

ومع ذلك إذا تم التحقق من ذلك فربما تكون الملفات قد أضحت الضوء على سبب إبقاء كلينتون على رسائل البريد الإلكتروني والتي فقدت عشرات الآلاف منها خارج قنوات الاتصال الحكومية العادية.

حيث تكشف الوثائق التي نُشرت في قضية ليبيا مع كلينتون كودي شيرر ، أن بلومنتال كان متورطًا بعمق في قضية ليبيا مع كلينتون. وسيقوم الاثنان في وقت لاحق بتوحيد قواهما لمعالجة نقاط الحديث مع ترامب ، ووفقًا للتقرير فأن مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) تحصل على ملفات ليبيا إدراكًا منه لدوافع بلومنتال السابقة والمحتملة ، بما في ذلك المكاسب المالية الشخصية حيث تشير التحقيقات الأن أن هناك حافز أخر وهو المساعدة في هزيمة دونالد ترامب وانتخاب كلينتون مرة أخرى.

علاوة على ذلك قام عميل مكتب التحقيقات الفيدرالي “بيتر سترزوك “بلعب دورًا محوريًا خاصًا في رد المكتب على كلتا المجموعتين من المزاعم”

Peter Strzok

حيث تعد الملفات المنقوصة بشدة جزءًا من مستند FBI والمؤلفة من 428 صفحة تم نشرهه على موقع FBI.gov في يونيو ، والذي يمكن الحصول عليه ، وقد افتتح مكتب التحقيقات الفدرالي تحقيقه لمكافحة التجسس في حملة ترامب بالأعتماد على ملف “ستيل ” حيث تم تصنيف الوثائق من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي كما وردت في 6 يونيو 2016 و تم وضع علامة مائية عليها كما رفعت عنها السرية في ديسمبر 2016 أى بعد الانتخابات الرئاسية.

وتصف ملاحظات مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) والذي يصف بداية نشأة التحقيق عن ليبيا ” أن منهجيته و تصميمه تمت من قبل كيانات خاصة ذات خبرة في استعادة البيانات وأن رئيس مجلس النواب السابق ” نيوت غينغريتش” الجمهوري والذي أشار إلى مجموعة المراقبة القضائية ” Judicial Watch ” لأجل الحصول على الدعم المالي، والذي أكدت الصحيفة أنه لم يرد على طلب التعليق في هذا التحقيق ..

وأضافت الصحيفة أن “توم فيتون ” رئيس هيئة المراقبة القضائية أكد “أن منظمته مولت مشروع التحقيق المستقل بما في ذلك الأبحاث على “الشبكة المظلمة” المشفرة والتى قامت بأختراق الجهاز الشخصي المحمول لكلينتون لصالح الروس ” حيث قال إن مجموعته نقلت المعلومات عن فريق FBI بقيادة “سترزوك ” الوكيل المسؤول عن تحقيق كلينتون عبر البريد الإلكتروني.

في حين أن ملفات مكتب التحقيقات الفيدرالي لا تشير إلى كيفية متابعة المزاعم في القضية الليبية ، وحتى إذا كان الأمر حقيقي فأنه ومن الواضح أن هذه الأداعاءات غير موثوقة .

وتؤكد الصحيفة أن هناك رابط بين ترامب وكلينتون وروسيا في القضية الليبية ، حيث أشارت السجلات التي نشرها مكتب التحقيقات الفيدرالي مؤخراً أن التحقيق في هذه مزاعم كان من مصادر خاصة متصلة بالجمهوريين بشأن هذا المخطط .

أما بالنسبة للوثيقة التى تم أطلاقها والتى تعتبر الأسم الرمزي للتحقيق الذي أجرته كلينتون عبر البريد الإلكتروني لغزًا غامضًا من فترة ولاية كلينتون ككبير الدبلوماسيين في البلاد ، والسؤال هنا لماذا قامت سيدني بلومنتال صحفي سابق و مساعد للرئيس بيل كلينتون في البيت الأبيض بأرسال سلسلة من المذكرات والتقارير المفصلة حول ليبيا ابتداء من عام 2011؟

الأجابة هى أن هذه الوثائق تؤكد أن وحسب تسميتها ” المكافأة الحالية أو المقابل – quid pro quo ” قامت لاجل لتحرير الاستخبارات المالية السرية التابعة لوزارة الخارجية وذلك عبر مساعدة ليبيا على استرداد ما يصل إلى 66 مليار دولار موجودة في الخارج حيث وضعها القذافي عبر الأستثمارات والشركات والمؤسسات الدولية .

ومن هذا المنطلق استطاع “بلومنتال” وشركاؤه الحصول على تخفيض من الوسطاء ربما لمئات الملايين من الدولارات وعبر أتمام هذه العملية ( سرقة مشروعه)

أن هذه التحقيقات توفر روابط مثيرة بين ليبيا وشؤون الخارجية لترامب وروسيا ، حيث عملت التقارير السابقة من منافذ متعددة على دعم بلومنتال للعمل في ليبيا مع Cody Shearer وهو أحد العاملين مع كلينتون منذ فترة طويلة.

حيث سينضم شيرر لاحقًا إلى بلومنتال في تمرير مزاعم مناهضة لترامب شبيهة بتلك الواردة في ملف ستيل في وزارة الخارجية وعبر الحكومة الفيدرالية.

وقد قام مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) في إيطاليا بتدوين ملفات ليبيا حديثًا لدوافع بلومنتال المحتملة – بما في ذلك المكاسب المالية الشخصية

وأضافت الصحيفة أن ” فيتون ” قال :

” إنه لا يعرف سبب عدم نشر خطة إعادة الأصول الليبية المزعومة سابقًا وأكد أنه يرغب في الحصول على المزيد من التفاصيل حول التحقيق” ، كما أن مكتب التحقيقات الفيدرالي والعدل وإدارات الدولة رفضوا التعليق على هذا المقال و لم يرد المتحدثون باسم كلينتون على طلبات التعليق و لا يمكن الوصول إلى شيرر كذلك.

حيث قال بلومنتال في مقال سابق :

” أنه لم يحاول في أي وقت من الأوقات الحصول على معلومات سرية من وزارة الخارجية وأنه من الخطأ تماما محاولة ستعادة أي من أصول القذافي ومن الخطأ تماما أنني وافقت على أن أكون وسيط

لقد خلقت الاضطرابات في الدولة الليبية الغنية بالنفط في شمال إفريقيا وتداعياتها المضطربة فترة مشحونة في السياسة الخارجية لعهد أوباما ، حيث علقت الوزيرة كلينتون على موت القذافي بعد ذلك ” لقد جئنا ورأيناه كيف توفي”

وخلال تلك الفترة سمعت كلينتون في كثير من الأحيان من بلومنتال هو أحد المقاتلين الشرسين الذين منعتهم إدارة أوباما من الانضمام إليها في الدولة والذي قام بإرسال بريد إلكتروني إلى الوزير حول مجموعة من القضايا السياسة الخارجية ، والتي كان لبعضها مصالح مالية فيها ، حيث بدأ في إرسال بريد إلكتروني إلى كلينتون حول الشؤون الليبية في بداية الحرب الأهلية في ذلك البلد في عام 2011 ، وهو العام الذي سبق الهجوم المدمر على القنصلية الأمريكية في بنغازي والذي قتل فيه سفير الولايات المتحدة السفير كريستوفر ستيفنز وثلاثة أمريكيين آخرين.

وقد أثبتت تقارير بعدها ( ProPublica و Gawker ) في عام 2015 أن بلومنتال كان يعمل مع كودي شيرير والضابط السابق بوكالة المخابرات المركزية تايلر والذي توفي في عام 2015 ، كانوا يعملون كجزء من ما يسمى المنشورات “حلقة تجسس سرية” لنقل المعلومات إلى كلينتون من ليبيا.

على مدار الأعوام القليلة المقبلة أرسلت بلومنتال تقاريرها الاستخبارية التي أعدها درومهيلر ، الرئيس السابق للخدمة السرية لوكالة المخابرات المركزية في أوروبا في عام 2005 حيث تشير رسائل البريد الإلكتروني بين بلومنتال ودروميلر إلى أن شيرير قد تكون على اتصال بالسلطات الليبية.

وظهر اهتمام المجموعة بليبيا بعد أن سرق مارسيل لازير لهيل المتسلل الروماني الشهير المعروف باسم “Guccifer” رسائل بلومنتال في عام 2013 ونشر مراسلاته مع كلينتون عبر الإنترنت ، حيث كشف الاختراق أيضًا أن كلينتون كانت ترد على حسابها الشخصي بنفسها وأثناء تحقيق الكونغرس في مايسمي هجوم بنغازي.

كما تشير التحقيقات أيضاً إلى أن السيد بلومنتال كان متورطًا مع مجموعة من محترفي الاستخبارات الذين يسعون إلى إعادة الأصول الليبية وأخفائها وذلك عن طريق شركة “Fonseca ” للمحاماة في بنما ، والتي تورطت مع وسائل الإعلام Panama Papers) 2016 ) حول التمويل الخارجي المشبوه

وأنه ونتيجة لهذا البرنامج يمكن أن يكون بلومنتال لديه عقد طارئ مع الحكومة الليبية حيث تم العتور على مبلغ 1 مليار دولار فقط من الأصول وكانت رسوم الطوارئ 10 ٪ من الأموال المستردة وهذا يعني أن المجموعة ستكسب أرباحا هائلة من إجمالي 100 مليون دولار ، بافتراض أن المصروفات تبلغ 10٪ من إجمالي المبلغ والتي ستكون سخية للغاية ، فإن صافي المجموعة سيكون حوالي 90 مليون دولار ، ولكن كانت العقبة الوحيدة التي تفصل السيد بلومنتال والمال هي وزارة الاستخبارات الأمريكية ومفتاح الحصول عليها هو السيدة كلينتون الراعية القديمة للمشروع.

وحسب الصحيفة أيضاً فأن “جوناثان وينر ” كان أحد الأشخاص الذين اعتادوا نقل هذه الادعاءات الخاطئة إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي ، ثم إلى الولايات المتحدة وإلى نائب مساعد وزير الخارجية لتطبيق القانون الدولي والمبعوث الخاص السابق لليبيا.

Jonathan Winer

وقد رفض “وينر” التعليق على هذا المقال و لكن في مقال نشر في صحيفة واشنطن بوست في فبراير من العام الماضي ، شرح لقائه مع “صديقه القديم” بلومنتال وذلك عندما التقى الاثنان في سبتمبر 2016 .

حيث كان وينر قد التقى بالفعل مع ستيل والمعروف بمحتوى ملف ( Steele – Trump) وكتب وينر:

“ما أدهشني هو كيف رد “شيرير” على ملف ستيل ، لكن بدا أنها تنطوي على مصادر مختلفة”. على سبيل المثال يحتوي كلا التقريرين على ادعاءات غير مثبتة بأن ترامب تم تصويره خلال أعمال جنسية في أحد فنادق موسكو.

حيث تستخدم هذه المعلومات للضغظ على ترامب لصالح الروس في الملف الليبي ولأجل تغيير نتيجة الأنتخابات الرئيسية الأمريكية لصالح كلينتون .

ترجم حصرياً لصدى الأقتصادية

قد يعجبك ايضا