ما بين شد (خير الله) و جذب (صنع الله).. هل تستقر أوضاع البريقة للنفط؟

جدل يثار هذه الأيام حول الانقسام الدائر بالمؤسسة الوطنية للنفط ، وزوبعة اختارت لكم صدى اليوم نفض غبارها .

هي قضية “خير الله صالح” الذي أوقفه رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط (صنع الله ) المدة الماضية بعد تعيينه كرئيس مجلس إدارة شركة البريقة بالمنطقة الشرقية وذلك عقب انفصالها عن المؤسسة الوطنية للنفط بطرابلس و اعتماد القرار من قبل الحكومة المؤقتة.

بدايةً كان خير الله يشغل منصب عضو مجلس إدارة بشركة البريقة للمنطقة الشرقية والوسطى  إلى أن تم إيقافه  من قبل النائب العام بعدة قضايا كشفت عنها عدة مصادر والتي كانت بدايتها توقيعه عقداً لشركة تابعة للاستثمارات الخارجية وجلب اسطوانات غاز بقيمة  9 مليون ، ثم وعن طريق شركة أخرى قامت الشركة الاستثمارية بجلب سيارات مؤجرة بالعملة الصعبة ، وبعدها تم إبرام عقد بين الشركتين، و لكن شركة البريقة بالمنطقة الشرقية لم تعد ترغب في الاستمرار مع عقد الشركة الاستثمارية، وبعد ذلك تم الكشف عن وجود فساد من قبل ” خير الله” و ذلك قبل إتمام الإجراءات المالية لها ، وقد قام (صنع الله) بإيقاف هذه الصفقة من طرابلس بسبب وجود شبهات فساد مالي بها.

بالإضافة إلى مصادر نفطية كشفت عن وجود قضايا فساد أخرى قام بها “خير الله” بشهر إبريل و أحيل على أثرها للتحقيق و من ثم قام بإقناع أعضاء مؤسسة النفط بالشرق بضرورة انفصال شركة البريقة عن المؤسسة الوطنية للنفط بطرابلس.

و من جهته اتهم  “خير الله” خلال مؤتمر الصحفي مؤسسة النفط بطرابلس بتضييق الخناق والتدخل في عمل لجنة الإدارة بشركة البريقة  وشؤونها وتقليص امتيازاتها و إمكانياتها مما سبب هذا الانقسام، بالإضافة إلى عدم  الارتياح لأغلب القرارات الصادرة من المؤسسة الوطنية للنفط.

وختاماً بعد ما قد قيل وما لم يقل، فهل سيستقيم حال المؤسسة والشركات التابعة لها والتي تتحكم في منبع دخل الليبيين؟ أم أن لهم مواعيد أخرى من الاضطرابات فيما صار يعرف بمصدر دخل البلاد الوحيد؟

قد يعجبك ايضا