رويترز: “بين الحرب والحصار النفطي” ليبيا تواجه الوباء .. وهذا ما يعانيه المواطن

70

ذكرت وكالة (رويترز) للأنباء أن حكومة الوفاق الوطني والحكومة الليبية المؤقتة فرضت عمليات حظر تجول للحماية من “فيرورس كورونا ” المستجد، لكن القتال مازل مستمر، مما زاد من الصعوبات التي تواجهها البلاد في الاستعداد لمحاربة “الفيرورس”.

قالت إليزابيث هوف، رئيسة بعثة منظمة الصحة العالمية، في ليبيا النظام الصحي على وشك الانهيار، وهذا قبل الإصابة بفيروس “كورونا” ولا أحد يعلم ماذا سيحدث بعد ذلك.

وقالت أيضا “إليزابيث هوف” إن معدات الاختبار محدودة، والقليل جداً من معدات الحماية ونقص حاد في العاملين الطبيين خاصة في المناطق الريفية، يبدو أن هناك خطة من قبل الحكومة المؤقتة لكن التمويل لم يخصص بعد للتنفيذ.

في طرابلس، خفضت معظم الإيرادات التي تدخل حسابات مصرف ليبيا المركزي طرابلس الذي يمول مؤسسات الدولة ورواتب الموظفين العموميين في جميع أنحاء البلاد.

قالت طبيبة في مركز طرابلس الطبي “المستشفى الجامعي” إنه لم يصرف لها مرتبها منذ العام الماضي.

بينما قال المصرف المركزي في المنطقة الشرقية إنه دفع رواتب لموظفي الحكومة في المناطق الليبية الشرقية للمرة الأولى هذا العام، لكن طبيبًا قال إنه لم تصل أي أموال إلى حسابه.

قال طبيب آخر إن بعض الأطباء في بنغازي رفضوا العمل في المستشفى بسبب نقص الأجور، ولكن تم حل المشكلة فيما بعد.

وقالت منظمة “أطباء بلا حدود”، وهي منظمة طبية دولية تعمل في طرابلس، إن أحدث نوبة من الحرب جعلت الأمور تبدو أسوء.

قال “جوريس دي جونغ”، منسق مشروع منظمة أطباء بلا حدود في طرابلس، إن ليبيا بلد عالي الخطورة ويرجع هذا بشكل أساسي إلى أوجه القصور في نظام الرعاية الصحية الليبي الذي تأثر بسبب النزاع المسلح في البلاد.

قام المتطوعون بتوزيع أقنعة وقفازات الوجه عند دخول الناس إلى المصارف، حيث أظهرت العلامات على الأرض مكان الوقوف لضمان مسافة آمنة مع الآخرين الذين ينتظرون في الطابور، وفي مصراتة المدينة الساحلية التي تسيطر عليها القوات الموالية للحكومة المعترف بها دوليًا في طرابلس تقوم شركات التنظيف بتطهير الحدائق العامة.