“الصلح”: الكورونا ستسبب في انخفاض الإيرادات وستؤثر في الاستثمارات الليبية في الخارج بشكل سلبي

78

كتب الخبير الاقتصادي “علي الصلح” منشوراً على صفحته بالفيسبوك متحدثاً فيه عن الأزمات الاقتصادية التي تمر بها ليبيا خلال هذه الفترة .. حيث قال “الصلح”:

في عام 2008 تكبدت الدول العربية خسارة تقدر بـ2.5 مليار دولار خلال الأشهر الأربعة الاخيرة من ذلك العام، وذلك من جراء الأزمة المالية العالمية (ركود عالمي)، وساهم في الخسارة المذكورة أسعار النفط وأزمة الأسواق المالية في ذلك الوقت كانت أسعار النفط ما بين (35-45) دولار للبرميل.

وتابع “الصلح” قائلاً: ماذا حدث في ذلك الوقت للاقتصاد الليبي .. أولاً: انخفاض عوائد الميزانية العامة (الإيرادات) ثانياً: وتأثرت الاستثمارات الليبية في الخارج سلباً بشكل غير مباشر بنحو (20%)، إضافةً لتأثرات جوانب أخرى في الاقتصاد من أهمها البطالة، بحيث استطاع الاقتصاد الليبي المحافظة على استمرار النفقات العامة، والمحافظة علي استقرار الأسعار.

وقال “الخبير الاقتصادي” إنه في عام 2020 نواجه أزمة عالمية جديدة مازلنا في بدايتها، سارع في نموها (انتشار الوباء) وهي أزمة تخلط بين الركود والتضخم (التضخم الركودي)، تواجه خلالها الدول العربية خسائر يومية، حيث استقرت أسعار النفط ما بين (21-35) دولار للبرميل، وبالتالي ماذا سوف يحدث في الاقتصاد الليبي؟ أولاً: انخفاض عوائد الميزانية العامة (الإيرادات)، وتأثرت الاستثمارات الليبية في الخارج سلباً بشكل مباشر وغير مباشر، إضافة لتاثر النشاط التجاري الليبي.

وأضاف أن هناك حلول حسب الأولويات، وهي وضع خطة وطنية لمشروع الأمن الغذائي والأسعار، ورسم خطة أزمة ومتابعة تنفيذ برامج متعلقة بالاستقرار الاقتصادي، والاستمرار في النفقات العامة والمحافظة على نصيب الفرد الحقيقي منها.

كما أنه على القطاع المصرفي القيام بتنويع الأنشطة المصرفية التى لها أهداف اقتصادية واجتماعية، والبدء في تشكيل وحدة أمن غذائي وزيادة معدلات تبادل السلع والخدمات بين الدول العربية.

تحصل المنشور على عدد من التعليقات والمشاركات رصدت صدى أهمها ..