لغز الأموال الليبية المنهوبة والتلاعب الاقتصادي لمصالح دولية وعسكرية في البلاد

240

كشف موقع “hromadske ” الأوكراني أن موسكو طبعت أكثر من 9 مليارات دولار من الأموال الليبية لقائد القوات المسلحة بالمنطقة الشرقية “خليفة حفتر” ونقلتها عبر دولة مالطا في الاتحاد الأوروبي.

وفي الشهر الماضي ، صادرت الحكومة المالطية 1.1 مليار دولار من “العملة الليبية المزيفة” طبعتها الشركة الروسية الحكومية “غوزناك” ، التي تطبع الأوراق النقدية.

وردا على ذلك ، أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية بيانا أشادت فيه بالسلطات ونددت بالعملة ووصفتها بأنها “مزيفة” و “أمرت بها جهة موازية غير شرعية”، وذكرت أن مصرف ليبيا المركزي في طرابلس هو المصرف المركزي الوحيد القانوني في ليبيا .

كما رفضت روسيا البيان الأمريكي قائلة إن ليبيا لديها مصرفان مركزيان ، أحدهما في طرابلس والآخر في البيضاء شرق ليبيا.

وأضاف الموقع أن العملة الورقية الليبية المطبوعة في روسيا من طرف المصرف المركزي فرع البيضاء تداولت بشكل كبير ولا يمكن إيقافها على الرغم من أن الشركات في مدينة مصراتة لم تتقبلها ورغم ذلك ينتج الاقتصاد المحلي غير القانوني بشكل رئيسي التهريب 21 ٪ من الناتج المحلي الإجمالي.

وقال الموقع: لا تطبع روسيا الأموال لليبيا فقط، بل تقوم شركة غوزناك بذلك لأكثر من اثني عشر دولة وتسلم الأوراق النقدية في جميع أنحاء العالم ، بما في ذلك بعض الدول الأوروبية والصين وكندا وغيرها.

وأضاف الموقع أنه في عام 2011 قبل الإطاحة بالقذافي مباشرة صادرت السلطات البريطانية ما يعادل 1.86 مليار طبعت كجزء منعقد مع معمر القذافي تم ذلك من قبل الشركة البريطانية ديلاريو ، أكبر منتج للأوراق النقدية في العالم وأكبر منافسة لغوزناك وبعد ذلك حول محافظ المصرف المركزي الليبي هذه الأموال إلى “الثوار” بذلك الوقت وفقا للموقع.