خبير اقتصادي تركي: عملية التنقيب على النفط الليبي قد تبدأ في غضون أشهر

108

قالت وكالة “دمير” التركية إن الاهتمام العسكري التركي في ليبيا هو “لسداد ديون الليبيين لتركيا”، ونقلت الوكالة عن الخبير الاقتصادي بجامعة آيدن في إسطنبول ” أحمد سيدات” قوله تعليقا على تصريحات وزير الطاقة في بلاده إن “التعاون بين تركيا و ليبيا في المجال الاقتصادي يجب أن يكون كما هو الحال في المجال العسكري والدبلوماسي”.

وأضاف: “قبل الاضطرابات في 2011 كانت ليبيا تنتج 1.6 مليون برميل من النفط بجودة عالية و80٪ منه يتم تصديره إلى السوق الأوروبية، الأمر الذي جعل ليبيا المنطقة المهمة في شمال إفريقيا، حيث تغطي 3٪ من إنتاج النفط العالمي، وهي البلد الذي يمتلك أكبر احتياطي نفطي في القارة الإفريقية”.

وتابع بالقول إن “الصراع في البلاد أدى إلى انخفاض إنتاج النفط وصادراته خاصة في ظل انخفاض الطلب العالمي على النفط بسبب تفشي فيروس كورونا كوفيد -19 مما أدى إلى انخفاض عائدات النفط في ليبيا”، مضيفا أن “ليبيا عضو منتج رئيسي داخل أوبك وسيعود إنتاجها إلى سوق النفط العالمي”.

وذكر أن شركة البترول التركية TAPO ، التي زادت الاستثمار في ليبيا إلى 180 مليون دولار وبدأت في التنقيب عن النفط في أوائل عام 2000، أوقفت عملياتها في ليبيا عام 2014، ومن المتوقع أن تبدأ الشركة في العمل خلال الفترة المقبلة من خلال تطوير مشاريع مشتركة للطاقة مع ليبيا.

وتوقع الخبير الاقتصادي التركي أن تنعكس كل هذه التطورات الأخيرة في ليبيا على الاقتصاد أيضًا، مؤكدًا أن تركيا تتحرك “لإحياء العديد من المشاريع الاقتصادية كما في المجال العسكري والدبلوماسي”، وذلك من خلال المشاريع المتوقع إنجازها لشركة النفط التركية في ليبيا.

وبحسب الوكالة فإن “الأجانب هم من يديرون ليبيا، الدولة التي تمتلك أعلى احتياطي نفطي في القارة الأفريقية، ونجاحنا في تعميق العلاقات الاقتصادية معها خطوة لصالح بلدنا، فالتنقيب عن النفط في ليبيا سيساعد في التغلب على قضية قمع تركيا في منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط ​​في الجغرافيا السياسية والدبلوماسية” وفق تعبير الوكالة.