“فكيني” يكتب: لماذا نتواجد ضمن الصالون الاقتصادي الليبي؟

139

كتب: المستشار المالي “زياد فكيني”

أعلم تماما أن الكثير من الأشخاص الذين يعرفونني تخالجهم استفهامات عن ماهية انتمائي للصالون الاقتصادي، هذا المكون أو ربما التسمية التي اتفقنا جميعنا عليها والتي تعنى بالاقتصاد الليبي وإصلاحه، ووضع النقاط على الحروف، وبالتالي تسمية كل شيء بمسماه الحقيقي، دون أي مكياج أو تزيين، فما حدث لبلادنا هذه الدولة العظيمة بكل مكوناتها شعبا وأرضا وما تملكه من تاريخ وعراقة وثروات لا تعد ولا تحصى أمر ينطق الحجر ويصم الأذن.

بلادنا اليوم وما تتعرض له من طعنات متتالية من بعض أبنائها من المأجورين وأصحاب الدفع المسبق جعلها تترنح وقد تعلن عن إفلاسها و فقرها في أي لحظة، فما يحدث لها واضح أمام الجميع القاصي والداني.

ونحن اليوم ما سنركز عليه هو إصلاح ما يمكن إصلاحه للنهوض بهذه الدولة التي لابد لها وأن تكون في مصاف الدول الكبرى والمتقدمة إلا أن الفساد الذي ينخر قواعدها كالسوس في خشب الزان ما لبت إلا وأن دفعها للتراجع وأدى بشعبها إلى الفقر والمجاعة وانعدام كل سبل الحياة.

إن انضمامي لهذا الصالون رفقة الباقي من الزملاء والاصدقاء ما هو إلا محاولة منا لتضميد الجراح وجبر المكسور أملاً في ليبيا قوية خالية من الفساد، سنطرح القضايا المالية والاقتصادية وسنناقشها ونوضح الأسباب الرئيسية المعرقلة للنهضة الاقتصادية وسنعمل على إيجاد حلول لها وبالتالي دعمها وتطبيقها على أرض الواقع.

أخيراً لزاما على كل صاحب فكر أو مشروع حقيقي للنهوض بليبيا التي نريد أن تكون أفضل، أن يشارك في كل جهد يبذل من أجل غد أفضل للجميع.