“فيصل وادي” المدرج على قائمة العقوبات الأمريكية ينفي تهم تهريب الوقود والمخدرات من وإلى ليبيا

599

نفى المدعو “فيصل وادي” الذي يحمل الجنسية الليبية والمقيم في مالطا الاتهامات الموجهة إليه بالوقوف وراء تهريب الوقود من ليبيا وإدخال أطنان من المخدرات للبلاد.

وفرضت الولايات المتحدة اليومين الماضيين، عقوبات مالية على شبكة من المهربين الذين وصفتهم بأنهم يسهمون في عدم الاستقرار داخل ليبيا، ومن بينهم المواطن الليبي فيصل الوادي (وادي)، مشغّل السفينة “مرايا” وشركاؤه مصباح محمد وادي ونور الدين ميلود مصباح، وشركة الوفاق المحدودة ومقرّها مالطا.

وفي مقابلة مع قناة الوسط تابعتها صحيفة صدى الاقتصادية أمس السبت، خرج فيصل وادي لأول مرة للإعلام مؤكدا بأن سفينة مرايا التي كان يملكها في سنوات سابقة ليست لها علاقة بتهريب الوقود أو إدخال المخدرات إلى البلاد.

وأوضح وادي بأن السفينة مرايا قرر بيعها منذ سنتين على الأقل لنفس الأشخاص المشغلين للسفينة، بعد فترة قصيرة تمكن من العمل من خلالها وتخليص رسوم شرائها التي كانت على دفعات في تلك الفترة.

وادي المتهم الرئيس في القضية مع أخوه مصباح والذي يملك شركة الوفاق التي يدير بها فيصل السفينة مرايا مع شخص ثالث يدعى نورالدين، أكد أن السفينة عملت وقت امتلاكهم لها على نقل السيارات والأغنام من مالطا إلى ليبيا بنفس طاقم التشغيل السابق عند شراء السفينة.

وكان فيصل أوضح في المقابلة بأن طريقة استعمال شركة الوفاق المسجلة باسم أخيه مصباح كانت من أجل الاستفادة من الشركة الجاهزة والتي تملك الأوراق الرسمية والتي كان لابد منها لشراء السفينة وتشغيلها.

وأضاف بأن إنشاء الشركة كان في ظروف صعبة عندما قدم أخوه مصباح إلى مالطا أول مرة في العام 2014 والتي كان ينوي استعمالها في الحصول على إقامة في دولة مالطا لكنه اكتشف أنها عملية احتيال من قبل محامي أو محاسب مالطي قبضت عليه السلطات في وقت لاحق.

وعلى الرغم من إدراجه في قائمة العقوبات الأمريكية إلا أن فيصل وادي يصر على أنه لا علاقة له بالاتهامات التي وجهت له أو بعمليات الشحن التي تقوم بها السفينة ماريا والتي أشار إلى أنه تخلص منها منذ فترة من خلال بيعها وأن ما تقوم به من عمليات مشبوهة في ليبيا أو دول أخرى، بحسب قوله.

وبين ووادي بأنه التقى بمسؤولين في مالطا ووضح لهم الأمر حيث أنه لا علاقة له بالسفينة ماريا رغم كل الاتهامات.

وكانت السلطات الإيطالية احتجزت السفينة ماريا قبالة سواحل ليبيا عندما كانت تحمل شحنة من الدقيق “فارينة” قادمة من المغرب بكميات قليلة وتكاليف مرتفعة مما آثار الشبهة والتي جعلت الإيطاليين ينقلونها إلى ميناء نابولي لتفتيشها.

وقال فيصل على الحادثة أنها حدثت بعد بيعها للملاك الجدد، وأضاف بأن الإيطاليين لم يجدوا شيئا على متن السفينة ويعتقد أيضا بأن هناك قضية كسبها أصحاب ماريا ضد السلطات الإيطالية بسبب الحادثة.

ومن خلال حديثه عبر المقابلة، يؤكد فيصل وادي بأنه لم ينخرط في عمليات التهريب أو إدخال المخدرات إلى ليبيا حتى عندما كان يمتلك السفينة ماريا، مشيرا في الوقت نفسه بأن هناك من يحاول إلصاق التهمة بهم دون دليل واضح.