جلوبال بلاتس: شركة أمريكية تسعى لتحميل النفط الخام من ميناء السدرة هذا الأسبوع رغم الظروف القاهرة

93

كشفت وكالة جلوبال بلاتس البريطانية يوم الأمس الاربعاء إن شركة ” هيس ” الأمريكية المكرسة لاستكشاف النفط و الغاز و الطاقة قد تسعى لتحميل شحنة من النفط الخام المخزن من ميناء السدرة الليبي هذا الأسبوع في ما قد يكون اختبارًا رئيسيًا لوقف إطلاق النار الأخير بين الفصائل المتحاربة التي أدت إلى توقف إنتاج النفط في البلاد تقريبًا .

و بحسب الوكالة البريطانية فقد استأجرت الشركة سفينة مينيرفا إليونارا التي ترفع العلم اليونان لاستلام 600 ألف برميل من الخام من المحطة وفقًا لتقرير الشحن الذي اطلعت عليه جلوبال بلاتس “.

وقالت مجموعة حرس المنشآت النفطية المتحالفة مع الجيش الوطني الليبي بالمنطقة الشرقية إنها قد تعيد فتح موانئ نفطية رئيسية للسماح بتصدير بعض البراميل من صهاريج التخزين التي تم ملؤها إلى طاقتها ، مما أدى إلى توقف إنتاج النفط والغاز .

و تمضي الوكالة قائلة : قد تكون شركة هيس التي لم يتسن الوصول إليها على الفور للتعليق أول شركة ترفع النفط من ميناء السدرة في تسعة أشهر ، باستثناء فترة وجيزة في يوليو عندما سُمح لشركة Vitol الثابتة Kristi Bastion بتصدير حمولة 600 ألف برميل ، وفقًا لبرنامج تتبع الشحن Platts cFlow.

كما تمتلك شركة ” هيس ” لاستكشاف النفط حصة 8.16٪ في الواحة الذي يضم 13 حقلاً منتجا في حوض سرت المرتبط بمنطقة السدرة.

وأوضحت الوكالة أنه لم يتسن على الفور الحصول على تعليق من المؤسسة الوطنية للنفط التي رحبت بوقف إطلاق النار وكشفت أيضا على وجود جماعات مسلحة حول محطات النفط.

و في 24 أغسطس قالت المؤسسة الوطنية للنفط إن شركة أو.إم.و مقرها فيينا نقلت شحنة مكثفات 30 ألف طن من محطة البريقة لتحرير سعة التخزين في إشارة إلى تهدئة التوترات ، على الرغم من أن المصادر قالت إن تصدير الخام من السدر الأكبر سيكون إنجازًا أكبر بكثير.

كما قال المشاركون في السوق إن الشحنات الليبية تم تسعيرها بعلاوة من عمليات التحميل العادية عبر البحر الأبيض المتوسط ​​نظرًا لعدم اليقين الجيوسياسي وخطر فشل أي صاحب مصلحة في السفينة وفقاً للوكالة .

و تابعت الوكالة بالقول : ستتاح للشركات ذات الأسهم في ليبيا كما في Hess و Vitol و Unipec وما إلى ذلك الفرصة لشحن النفط من الموانئ دون أي مشاكل و ذلك لأن مستودعات النفط ممتلئة في الوقت الحالي ويجب شحنها بعيدًا في طرود صغيرة وكبيرة “.