“الداهش”: يتحدث عن الـ “الريموت بترول”

51

نشر الصحفي “عبدالرزاق الداهش” أمس السبت منشوراً عبر صفحته الرسمية بالفيسبوك تحدث فيه عن “الريموت بترول”..

حيث كتب “الداهش ” أن أكثر من مليوني ونصف المليون دينار هي كلفة وقود خفيف “نافطة” لمحطة السرير لتوليد الكهرباء كل يوم، وبالسعر المدعوم، يعني لكي نحصل على خمسمئة ميجاوات ،نحتاج أن ندفع هذه الفاتورة العالية، والتي قد تتخطى الثلاثة مليون دولار.

وأضاف “الداهش” إن أمريكا قدمت لنا مساعدة بقيمة ستة ملايين دولار لدعم مجهود مكافحة كورونا، يعني نفقات وقود لمحطة السرير ليومين، أما سويسرا فبعد أن أخرت قدم وقدمت آخرى تطوعت لنا في مناسبة سابقة بنصف مليون دولار كمساعدة، وهو ما يكفي تشغيل المحطة لأربعة ساعات، والكلام مازال على محطة السريري التي لا تلبي حتى ثمانية بالمئة من احتياجتنا للكهرباء خلال فصول الذروة، بصرف النظر كونه ينبغي تزويد المحطة بالغاز الأقل كلفة والقريب، ولكن في الواقع علينا أن ندفع أكثر من ثمانين مليون دولار كل شهر لشراء وقود خفيف من مصافي إيطاليا؛ (طيب) اليوم لدينا احتياطي ننفق منه على مادة المازوت، والبنزين، وجسر من صهاريج الوقود التي تغذي محطة كمحطة السرير،كما يغطي هذا الاحتياطي وإرداتنا من دقيق، وسكر، وبذور البطيخ، ودواء ضغط الدم، وحليب الأطفال، وحافظات صغار وكبار السن.

وبين أن ذلك يعني عامين، أو أقل من ثلاثة، ونبدأ دبلوماسية التسول الدولي “لله يا خليجيين”، الآن صرنا نفرح مع أي بيان للسفارة الأمريكية يتعلق بعودة صادرات النفط الذي لم ينزل أحد للشارع محتجا على إغلاق هذا الريموت بترول بالنسبة لليبيين، لم ترفع لافتة واحدة مكتوب عليها: “قطع الأعناق ولا قطع صنبور النفط“.

نتكلم عن مختنق السيولة قد يجيء يوم ويصبح طبق البيض بعبوة عربة يدوية “برويطة”، نتكلم عن الكهرباء قد نصبح في إظلام تام، ليس بسبب تدخل مسلحين لمحطات التوليد، بل عدم توفر ما نولد به، نتكلم عن تدني المرتبات، قد نجد مرتبات الجداول الخاصة لا تكفي لشراء مشط باندول، وثلاثة علب حليب، وكيس شاي أحمر.افتحوا النفط، لتبقى عائداته في حساب المؤسسة، في حساب المصرف الخارجي، في حساب إيراد خاص “شفافة”،هل يعقل أن يكون الغير أرحم على الليبيين من الليبيين؟

حيث تحصل هذا المنشور على أكثر من 270 إعجاب وقرابة 22 مشاركة وأكثر من 46 تعليق رصدت صدها أهمها..

حيث قال أحد المعلقين “حسين الزايدي” وهذا هو هدف البنك الدولي. ايصالنا إلى مرحلة الإفلاس ثم الاقتراض وبعدها الارتهان لشروطهم المذلة، هذا مااوصلتنا إليه حكومات العار المتعاقبة والمجالس المتعددة المتكلسة.

وعلقت آخرى “فاطمة بن يمينة” نحن نتسول وطنا بأكمله عند لصوص الداخل و الخارج فما بالك بأساسيات العيش فيه التي تهدر كل يوم و تمنح لغير أبناءه، واقع مؤلم ومرير لم تعهده ليبيا ولا الليبين يصنعه حكام هم أصغر بكثير من ليبيا و لن يكونوا في مستواها مهما تفننوا في كذبهم و بطولاتهم الوهمية التي أنتجت واقعا مظلما يعج بالاف الضحايا.

كما علق “محمد الشريف” الصديق الكيير وداعميه هم من كانوا وراء كل الحروب و واختلاق الأزمات والمحن.

وكتب “محمد أبو الصافي” شتان بين من يعتمد على ذهن محفوظ بين فسيفساء جمجمته وبين من يغرق في استنزاف ذهن صخري غير متجدد!يومًا ما ستخبرنا جيولوجيا عقولنا الاحفورية أن لا مكان لنا في عالم الاستهلاك.