خاص: لا يجني سوى الأعباء والتكاليف الإضافية … فندق “نزل البحيرة” أحد استثمارات ليبيا المتوقفة في تونس … تعرف على التفاصيل

433

كشف مصدر بالإدارة المسؤولة في الشركة الليبية للاستثمارات الخارجية (لافيكو ليبيا) في تصريح خاص لصحيفة صدى الاقتصادية عن تفاصيل قضية فندق “نزل البحيرة” والذي كان يتبع لوزارة السياحة التونسية ثم رجال اعمال من تونس وتم شراؤه من قبل الاستثمارات الخارجية “لافيكو تونس” سنة 2010، وكان تصميمه من قبل مهندس ايطالي وبداية افتتاحه اول مرة كانت في 1970 .

المصدر أكد على أنه بعد ما تم تعيين “ميلود دامان” مديراً للافيكو تونس عام 2009 (وهو شقيق ميلاد دامان رئيس جهاز الأمن الداخلي بالنظام السابق) قام بشراء فندق البحيرة بقيمة 17 مليون دت عندما تم عرضه من قبل السلطات التونسية بعدما تم اقفاله وذلك لحاجته للتمويل وعدم قدرة المالك في ذلك الوقت علي صيانته وتجديده.

المصدر كشف أن الفندق يقع في منطقة مزدحمة بالمباني والبنوك والأجهزة الحكومية ومنها وزارة الداخلية، إضافة إلى أنه محاط بمباني عالية جداً ، حيث أنه يصعب تمييزه بين كل هذه المؤسسات والمباني العالية (رغم جمالية تصميمه القديم) الأمر الذي يحد من البدائل المطروحة.

المصدر أكد أنه يجب دراسة وتقييم هيكل المبنى المعدني وتحديد عمره المتبقي واحتمالية سقوطة او استمراره لأن الهيكل الحديدي تجاوز العمر الافتراضي بما يزيد عن 50 سنة الآن.

المصدر كشف عن معارضة مؤسسات المجتمع المدني التونسية وجمعيات الثقافة والتراث لهدم المبنى ، وبحسب ما أفادوه فإن المبنى يُعد أحد معالم العاصمة تونس ولا يجوز المساس به ، ولا يزال الفندق متوقفاً عن العمل منذ 2010 تاريخ شرائه حتى هذه اللحظة ، وهذا يعد خسارة بسبب عدم استثماره بالاضافة إلى تعرض الفندق للسرقة والعبث والحرائق في أحداث الثورة التونسية وبعدها.