صنع الله يعدد اخفاقات الصديق الكبير معلناً انتهاء الهدنة بينهما

267

حرب المراسلات الإدارية بين المركزي ومؤسسة النفط اتجهت الليلة اتجاها آخراً ، فقد أطل صنع الله على الجميع بتصريح فتح فيه نيرانه على الصديق الكبير متهماً اياه بالفشل والتضليل واخفاء الحقائق والديكتاتورية والوصاية على الليبيين.

صنع الله: “السياسة النقدية فاشلة”.. والصديق طوله طول عصاته

تساءل رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط بحدة عن علاقة السيولة ببيع النفط ؟ واصفاً السياسة النقدية للبنك المركزي بالسياسات النقدية الفاشلة ، مشيراً إلى أن شخص واحد بات هو المتحكم في كل شيء، بإشارة منه إلى الصديق الكبير تحديداً .

وأوضح صنع الله أنه يجب أن يتفاعل المصرف المركزي بمجلس إدراته وليس بشخص واحد متحكم في كافة الليبين “وطوله طول عصاته” وفق وصفه، ويقوم بتعذيب الليبين ويوم الدولار ب6 ويوم ب4 وأن هذه الفوضى لم تعد تسري بالبلاد .

وأفاد انه يجب أن يتوحد المركزي وأن يقوم المحافظ بمهامه ، وغير ذلك لن ترى يامحافط الأموال مجددا، وتابع بالقول انه ويوم يتم توضيح أين تذهب المبالغ وان يستفيذ بهم الليبين باعطاء منح كذلك فسيتم الافراج عليهم ، ولكن أن تعطيهم إلى شخص ب1.40 ويبيعه على 10 دينار ويورد بهم حاوية تراب هذا غير مسموح وإذا لا يوجد من يقول لك لا فنحن نقولها لك .

وتابع بالقول: نحن تعبنا على النفط ووقفنا عندما تم اقفاله وصارعنا لأجله ولكنك أنت من اكتفى بقول خمسة كلمات فقط وهي أن اقفال النفط مثل اطلاق رصاصة بالرأس ، خمس كلمات فقط ، أنا من دافعت على النفط والمؤسسة ومن معي . وأفاد أن اجراء حجز الأموال النفط في ليبيا وضخ النفط سليم ، وأنت تملك 60 أو 70 مليار قم بصرفهم ، وان الأموال في مصرف الليبي الخارجي وفي ليبيا وليست في جيبي ، موجهاً السؤال للكبير مجدداً هل تستطيع أنت عندما يتم اقفال النفط مجدداً فتحه ،بعد صياحه لأنه يريد الأموال وفقا لصنع الله .

وأفاد صنع الله: من يتعب ويشقى يمكنه التصرف بالأموال بالطريقة الصحيحة وليست بالطريقة الحالية مطالباً إياه بإجراء اصلاحات للسيولة وغيرها من المواضيع والتحجج بأن المركزي منقسم ولا يوجد اتفاق سياسي ولكنه يصرف الأموال ،وأن الصرف بميزانية وبدون قانون متسائلاً هل أصبح القانون طاقية مرة تلبسها مرة تشلحها؟؟

وأكد أن النفط لكافة الليبين ، وليس ل1000 أو 2000 وأن الكبير يقوم بالضحك على الليبين بالمرتبات 24 مليار التي يقابلها بالدولار 5 أو 6 مليار وليس 13 مليار كما يورد ببياناته وأن التدقيق المالي سيكشف كل شيء وأين ذهبت الأموال ، وأن ليبيا تمر بأزمة وضائقة بسبب السياسات الفاشلة للمحافظ .

صنع الله: “الصديق الكبير” يمنح الدولار ب1.40 لاحميدة وحمد واللي راضي عليهم فقط”

وقال رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط “مصطفى صنع الله” أن محافظ المركزي الصديق الكبير يمنح الدولار “1.40 لاحميدة وحمد فقط واللي راضي عليهم فقط، أما الطالب أو من يحتاج العلاج للسرطان لا يتحصل عليه ومن ثم يموت ولا يتحصل على أموال .

“صنع الله” يتسائل “هل نبيع النفط أم التراب”؟

وأفاد ولكن التاجر من يورد التراب “اعتمادات وهمية” تمنحونه الأموال ، وطالب العلم الذي يريد التعلم لا يمنحونه ، وأن هناك من كسب مليارات وقام بضخها بالبلاد وهذا نتاج الفوضى متسائلاً هل نبيع النفط أم التراب؟؟ وجدد قوله بالعامية : النفط لليبين ، الناس اللي ضربهم السرطان المتملحة في الشوارع ويجب وقف هذا العبث ويجب أن تكون الإجراءات قانونية صحيحة ولا يمكن أن يتوقف انتاج النفط من جديد فكل يوم لدينا مشاكل جراء قفله .

وقال صنع الله: اجلس يا صديق مع مجلس إدارة المركزي وقم بتصحيح وضعك ، وكذلك أوضاع المصرف الخارجي يجب اصلاحها فلا يعقل 4 مدراء عامون للمصرف الخارجي بظرف فترة قصيرة وكإنه ملعب كورة فالخارجي هو وجهة ليبيا وكافة أموال ليبيا بالخارجي وأن هذه التصرفات الطائشة ضيعت سمعة ليبيا .

واضاف رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط “مصطفى صنع الله ” أن مناشدات الشفافية بخصوص إيرادات النفط ليست بجديدة بل هي منذ سنة 2016 ، مشيراً إلى أن هذه الأموال “عائدات النفط” يتم توزيعها على أشخاص محددوين فقط من أجل تحقيق مكاسب فلا يمكن أن يستمر هذا العبث اطلاقا وما قامت به المؤسسة هو حماية الثروة الليبية والأجيال القديمة .

صنع الله: من يتباكى على الاحتفاظ على الأموال هو المستفيذ؟

وأضاف : الأموال يتم الاحتفاظ بها بشكل قانوني ، ومن يقول غير ذلك بيننا وبينه القضاء ولكن من يتباكى على الأموال هو المستفيد منها فقط ، ولكن إذا تحصل الليبين على هذه الأموال على 1.40 “فصحتين” ولكن شخص ما يتحصل عليها ب1.40 وآخر ب 6 دينار في السوق وكل يوم ترتفع الأسعار فلا يمكن الاستمرار بهذا الشكل .

سيتم رفع التجميد على الأموال عندما تكون هناك شفافية ..أين ذهبت أموال الليبين ؟

وأفاد أنه سيتم رفع التجميد على الأموال عندما تكون هناك شفافية وأن يكون هناك سعر صرف واحد ، لكن بلاد بها 4 أسعار للصرف تعد فوضى ، وحتى المرتبات بها تظليل 24 مليار ويعادل بالدولار 5 أو 6مليار فقط ولكن في البيانات تبين أن 24 مليار تعادل 13 مليار بالدولار، مطالباً بإستفادة الليبين بحقوقهم ، وأن المركزي أوقف منح المنحة رغم وجود الأموال .

وتساءل رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط “مصطفى صنع الله” اليوم الأحد من جديد عن كيفية صرف الأموال الناتجة عن إيرادات بيع النفط ، مشيراً إلى أن 186 مليار تم الحصول عليها من مبيعات النفط والغاز وتم احالتها للبنك المركزي .

وقال صنع الله : نعم صرف هذا المبلغ ولكن هل تحسنت معيشة الليبين ، هل انتهت الطوابير ، مضيفاً عن مشاهدة الديناصورات والوحوش التي كانت لا تملك شيئ والآن تملك مئات الملايين ووصلت إلى مليار وأن هذه الأموال تحصلو عليها كاعتمادات وهمية من المصرف المركزي .

وتابع بالقول: نحن نجني هذه الأموال بصعوبة وكافة العاملين بالمؤسسة يعانون بالبرد القارس وبالحرارة ، ليتم انتاج النفط وبيعه وتتصدى المؤسسة إذا كانت هناك اقفالات وتتحمل المسؤولية رغم أنها ليست مسؤوليتها فقط بل هناك جهات اخرى ، وأن مكتب النائب العام هو الوحيد الذي وقف مع المؤسسة وتصدى لمثل هذه الأعمال .

وأفاد أن الجهات التي تتباكى الآن للحجز على الأموال لم تدافع أثناء اقفال النفط ، بمعنى أنها تريد فقط “بقرة حلوب” تتحصل على الحليب فقط ، فقد رأينا الحاويات الفارغة والمياه ومنح هؤلاء الاعتمادات الوهمية وشاهدنا االمليارات ذهبت وطالبنا نحن بكشف حساب في حال لم يطلبهم أحد أصلاً ونقول أين ذهبت الأموال لأننا نعاني من اخراج النفط ، والميزانية ، وعند بيعه كذلك والمحافظة على سمعة ليبيا التي تضررت من الاقفالات .

وتابع: إذا ذهبت هذه الأموال إلي الليبين فنحن نرحب بها ، ولكن أن تأخذها القطط السمان ب1.40 وبالسوق ب10 أو 8 متسائلاً عن انخفاض الأسعار من عدمه ، مشيراً إلى أن المصرف المركزي مستشار الاقتصاد الليبي للحكومة الليبية ومن المفترض أن ينبه ويوضح رؤية صرف هذه الأموال .