“أعضاء الحوار” يرفضون نهج “البعثة” اتخاذ صيغ مختلفة لمحتوى واحد مصمم لأشخاص بعينهم

66

رفض أعضاء الحوار السياسي المشاركين في ملتقى تونس ما قدمه الفريق الفني للبعثة المتعلق بخيارين للتصويت عليهما لاختيار أحدهما كآلية لاختيار شاغلي المناصب العليا في السلطة التنفيذية للمرحلة التمهيدية، حيث يرون بأنه لا يخرج عن كونه صيغ مختلفة لمحتوى واحد مصمم على أشخاص بعينهم.

وقال مصدر من داخل لجنة الحوار لصحيفة صدى الاقتصادية اليوم الاثنين، إنهم اطلعواعلى المقترحات التي نشرها فريق البعثة الفني في غرفة التواصل، لكنهم استغربوا تجاهل فريق البعثة لما توصل إليه أعضاء الحوار بتصويتهم على حزمة الآليات التي طرحتها البعثة للتصويت منذ أيام، وخلاصتها رغبة الأغلبية من أعضاء الحوار في المضي قدما لجولة التصويت الثانية والتي انتهت في الأولى بتصويت 55% لصالح الآلية الثانية.

وأكد المصدر رفضهم لأي محاولة إلتفاف أو تراجع أو تجاهل لتصويت الأغلبية بمنتدى الحوار، واستغرابهم وضع شروط معرقلة بحجة التوافق في تجاهل للمخاطر الحقيقية جراء الاتجاه لهذا الأسلوب والذي بدأ يولد صراعات سياسية واجتماعية أعمق تغذيها تدخلات أجنبية مباشرة وغير مباشرة.

وطالب أعضاء الحوار السياسي الرافضين لما تقوم به البعثة، عدم الاستمرار في اتخاذ أي خطوة بشأن المقترحين الأخيرين واستكمال التصويت على المقترحين( الثاني والثالث) بدون أي اضافات أو تعديل.

وأشار خطاب الأعضاء الموجه إلى البعثة الأممية إلى أنه بعد أن قطع الحوار السياسي شوطا كبيرا ووصل لمرحلة متقدمة، فلا ينبغي إعاقة استكمال الخطوات الأخيرة لاختيار الآلية المناسبة، حيث أن المضي في هذا النهج والعرقلة قد يجعل الاستمرار في الحوار أمر غير ذي جدوى.