بكين تحافظ على نهج حذر ومتوازن من أجل مصالحها الاقتصادية مع ليبيا وفرصة عودة شركاتها

58

نشره معهد الشرق الأوسط “meddle east ” المهتم بالقضايا الدولية اليوم الأربعاء تقريرا اورد من خلاله أن جمهورية الصين أقامت علاقات دبلوماسية مع ليبيا في أغسطس عام 1978 ومنذ ذلك الحين طور البلدان علاقات واسعة على الرغم من بعض مصادر التوتر واللحظات المحرجة في العلاقات الثنائية في وقت الانتفاضة الليبية في عام 2011 ، كان حوالي 75 شركة صينية تعمل في ليبيا ، ارتفعت قيمة العقود الصينية إلى ما يقدر بنحو 20 مليار دولار .

و أضاف المعهد انه في الوقت نفسه كان التعاون في مجال الطاقة الذي يعد جوهر العلاقات الثنائية لفترة طويلة مزدهرًا ، حيث قدمت ليبيا 3٪ من إمدادات النفط الصينية وهو ما يمثل نسبة من صادرات النفط الخام الليبية ، جميع شركات النفط الحكومية الثلاث الكبرى في الصين مثل CNPC Sinopec Group CNOOC o شاركت في مشاريع البنية التحتية في ليبيا.

مع اندلاع الحرب الأهلية الليبية الثانية في عام 2014 والاضطرابات التي اجتاحت البلاد منذ ذلك الحين أصبحت آفاق الصين للمشاركة الاقتصادية المتجددة والموسعة مع ليبيا أكثر تعقيدًا وتحديا ومع ذلك يبدو أن “الغموض المتوازن” للصين في التعامل مع الصراع المتطور يعمل لصالحها.

و تابع التقرير بالقول أن بكين حافظت على نهج حذر ومتوازن مع التركيز على المصالح طويلة الأجل ، رسميا دعمت الصين حكومة الوفاق الوطني التي تدعمها الأمم المتحدة و التقى دبلوماسيون صينيون بمسؤولي حكومة الوفاق الوطني مع إبقاء القنوات الاقتصادية مفتوحة لكن مع الحرص على عدم حرق الجسور مع الجيش الوطني الليبي.

ووفقا للتقرير فإنه بين اللاعبين الدوليين الرئيسيين في ليبيا تنتقل الصين من موقف محايد إلى مكانة بارزة متزايدة تستعد لتعزيز إطار مبادرة الحزام والطريق بغض النظر عن الفصيل الليبي الذي ينتصر على الأرض .