روسيا توسع نفوذها إلى ليبيا من أجل أحياء الأعمال الاقتصادية و التجارية في البلاد

156

قال موقع War on the Rocks المهتم بالقضايا الدولية يوم الخميس انه على الرغم من أن ليست لروسيا مصلحة حيوية إلا أن ليبيا تجذبها لأسباب اقتصادية وجيواستراتيجية ، في عام 2011 شهدت موسكو تدخلًا بقيادة الولايات المتحدة بتفويض من الأمم المتحدة ضد نظام معمر القذافي ، مما أدى إلى إعاقة ما يقرب من 6.5 مليار دولار من العقود الموقعة .

و أضاف الموقع انه بعد أن لاحظت اللامبالاة الأخيرة للدول الغربية ، فإن موسكو مصممة الآن على إحياء هذا الجزء من الأعمال التجارية في شكل مشاريع البنية التحتية وصفقات الأسلحة ومبيعات السلع الزراعية ، كما تسعى إلى ممارسة سيطرة أكبر على تدفق الهيدروكربونات إلى جنوب أوروبا على المستوى الجيوستراتيجي ، يساعد ترسيخ روسيا في ليبيا على تأمين ممر إلى إفريقيا جنوب الصحراء.

و تابع الموقع بالقول أن أنقرة تتهم باسترداد كل جزء من صفقاتها ما قبل عام 2011 بقيمة 20 مليار دولار التي عقدتها مع نظام القذافي في مجالات الطاقة والبناء والهندسة كما ترى أن وجودها العسكري المتنامي في ليبيا هو نقطة انطلاق لتوسيع النفوذ التركي في إفريقيا جنوب الصحراء.

ووفقا للموقع فتتهم أنقرة أن مذكرة التفاهم التي لم يتم التصديق عليها بعد والموقعة في عام 2019 مع حكومة الوفاق الوطني يمكن أن تساعد في تبرير توسعها وأنشطتها غير القانونية في البحر حتى تستسلم اليونان وتقبل إعادة ترسيم مناطق الولاية البحرية بين الجارتين على سبيل المثال وبوتيرة أكثر استدامة في عام 2020 .

كما قامت سفن المسح الزلزالي التركية برفقة فرقاطات بحرية بالتنقيب عن الغاز الطبيعي في المياه القريبة من المياه الإقليمية لليونان تعتقد أنقرة أن هذه المياه يجب أن تكون جزءًا من المنطقة الاقتصادية الحصرية لتركيا. ضمن هذا الإطار ، تستخدم أنقرة مذكرتها مع طرابلس كحجة لإضفاء الشرعية بحسب ما اورده الموقع .