بعد ثباتٍ لسنين، هل تتغير أسعار خدمات الاتصالات في بلادنا لتتأثر بتغير سعر الصرف؟ أم تبقى كما هي عليه.. تساؤل يجيب عنه “فيصل قرقاب” في لقائه مع صدى

292

في لقاءٍ حصري أجرته صحيفة صدى الاقتصادية مع رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة، حيث نُقل التساؤل المتداول حول إمكانية تغير أسعار خدمات الاتصال تزامناً مع تغيير سعر الصرف هذه الأيام.

حيث أجاب “فيصل قرقاب” قائلاً: “إن 80‎%‎ من الإنفاق بالنقد الأجنبي وأي تقلبات بسعر النقد الأجنبي سينعكس بشكل مباشر على التدفقات النقدية والمخزون النقدي لشركات الإتصالات وكان ذلك خلال أول تغيير بعد فرض رسوم سعر الصرف في 2018، ونحن شركة لا يوجد لنا أي اعفاء ونعامل معاملة عادية جداً، وحرصنا ألاّ يتأثر المستخدمين بالتقلبات؛ فلم نزيد الأسعار وبعد التغيير الأول وفرض رسوم سعر الصرف 183‎%‎ وحاولنا نمتص هذه العملية ولها آثار مالية ضخمة جداً جداً تفوق 400 أو 500 مليون دينار، واستمرينا واستمرت الخدمة وحافظنا على مستوى الأسعار، وبالعكس حدثت انخفاضات في الأسعار بالمنافسة في ليبيانا والمدار”.

وأردف قائلاً:”بعد تغيير سعر الصرف ورفع الرسوم إلى 4 ونصف فوجئت الشركات وقالت أن هذا سيؤثر بشكل كبير على موقف المركز المالي ونحن نشتري خدمات وسعات بالدولار ولدينا معدات فكيف نستمر بيعها بالسعر الأول دينار و40 قرش، والقضية واضحة ومثل القطاعات الأخرى التي زادت أسعارها كطيران وغيرها ولكن تدخلت بشكل عاجل وأوقفت زيادة لأي أسعار على الأقل في جائحة كورونا”.

كما أضاف:”لدينا مسؤولية أخرى اتجاه المواطنين بعدم تحميله أي أعباء عليهم وتحملنا نحن العبء الأكبر، ففي الوقت الحالي أوقفنا أي زيادة في الأسعار من باب التدخل ومراعاة الأوضاع العامة للناس؛ خصوصاً في جائحة كورونا، وكذلك المدارس والتعليم يعتمدون بشكل كبير جداً على خدمات الإنترنت فالأمر لازال مستمر”.