“فورين بوليسي”: منظمة حقوقية مزيفة يشتبه تورطها في جرائم كثيرة من ضمنها غسيل الأموال وإيواء مليارات من الدولارات هربها القذافي قبل مقتله

158

نشرت مجلة “فورين بوليسي” الأميركية تفاصيل عن منظمة تدّعي العمل مع الأمم المتحدة والدفاع عن حقوق الإنسان يشتبه في تورّط مسؤوليها في جرائم كثيرة من ضمنها الاحتيال وغسيل الأموال وإيواء مليارات من الدولارات كان قد هرّبها الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي من ليبيا قبل مقتله.

وتشير المجلة إلى أنه لا توجد أدلة تذكر على صحة مزاعم المنظمة بالعمل في المجال الإنساني ، لكنّ هناك كثيرا من المؤشرات على أنشطة من نوع آخر فقد وردت أسماء مسؤولين بالمنظمة في تقارير إخبارية في 6 دول من كوريا الجنوبية إلى إسبانيا، للاشتباه في تورطهم في جملة من الجرائم من ضمنها الاحتيال والاحتفاظ بمليارات من الدولارات تعود إلى الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي كان قد هرّبها من ليبيا قبل مقتله.

وقد أثارت أنشطة المنظمة المشبوهة الممتدة من أوروبا إلى أفريقيا وآسيا لأكثر من عقد من الزمان أسئلة مقلقة تتعلق بأهدافها والسهولة التي تمكنت بها من انتحال تبعيتها للأمم المتحدة بنجاح واستخدام تلك الصفة مدخلا يوصلها إلى كافة أنحاء العالم.

ونقلت المجلة عن ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، تأكيده عدم وجود أي دليل في سجلات الأمم المتحدة على أي تعاون لها مع المنظمة المذكورة، وأضاف أنه “يبحث في التعامل مع التشابه المربك بين شعار اللجنة الدولية للدفاع عن حقوق الإنسان وشعار الأمم المتحدة .

وأوردت المجلة معلومات عن بعض المسؤولين الكبار بالمنظمة المشبوهة، من بينهم ميلان كالوستروفيتش، رئيس الموظفين بالمنظمة، وهو رجل أعمال من جمهورية الجبل الأسود ينتظر حاليًا المحاكمة في بلاده، ويواجه تهمًا بالاختطاف والابتزاز إثر محاولته الحصول على مبلغ قدره 142 ألف دولار أميركي عن طريق ابتزاز مالك محطة وقود صربي.

وحسب فورين بوليسي، يترأس المنظمة الدولية الغامضة إسكندر يوسوبوف، وهو مبعوث جمهورية تتارستان الروسية إلى فرنسا، الذي منحه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عام 2018 وسام الاستحقاق الوطني الذي يعدّ ضمن أعلى الأوسمة في روسيا.