الفارسي يكتب مقالاً بعنوان: فاليتا محاولة أخرى

137

كتب: علي الفارسي كاتب متخصص بالطاقة مقالاً

إستقرار صناعة النفط الليبي تعني إستقرار أوروبا مالطا لايهمه السيادة الليبية ولكنها تتجه نحو اتفاقيات لم تتمكن من توقيعها سابقا تحاول اليوم بأسلوب إذا لم يفتح الباب اطرق مجددا.

مالطا ليس لها مطامع إلا توقيع اتفاقية والتدافع قبل ايطاليا واليونان ومالطا إذا كانت مالطا تريد سيادة ليبيا لماذا عارضت عملية إيريني مالطا إمتداد الطموحات التركية الاقتصادية بمنطقة الجرف القاري وقطعت عليها المؤسسة الوطنية للنفط الطريق مرار وتكرار  تركيا ومالطا داعمين لملف الإنضمام التركي للاتحاد الاوروبي وفاليتا تريد مصالحها  ليس إلا السيادة الحقيقة للبلاد تبداء من داخل حدودها وإيقاف كل من عوامل التأثير السلبية كا تهريب الوقود والبشر لم يتأخر قطاع النفط والغاز منذ أعوام عن كسب قضايا دولية ومحلية ضد من أرادو استغلال غياب سلطات القوية بالبلاد لكنهم كل مرة كانو في مواجهات مع القانون الدولي الذي توج المؤسسة الوطنية للنفط وشركاتها بقضايا عديدة منها مرافعة ضد تراستا للطاقة وقضايا أخرى هذا العام ضد ليركو الإماراتية.

ولعل اعتزام المهندس صنع الله على مطالبة الشركات النفطية بتعليق أنشطتها الاستكشافية شرقي المتوسط باعتبارها منطقة محل نزاع وبالنزاع غالبا تضيع الحقوق للجانب الأضعف سياسيا ولابد أن يتم الاتفاق أولاً لضمان حقوق ليبيا بين الدول العظمي .

مالطا شأنها شأن ايطاليا واليونان  كا دول جوار تنظر إلى ليبيا بعين الطامع في الطاقة ومصادرها وبنفس الوقت للبلدين صراعات خفية مع تركيا ومطلب المؤسسة الوطنية للنفط كان واضح السيادة الليبية أولاً ثم على اوروبا أن تجد الحلول بين جيرانها بعيدا عن مكامن ليبيا البحرية الغنية بالنفط والغاز .

حددت المؤسسة الوطنية للنفط حفاظ على سيادة البلاد منذ أكثر ستة أشهر أهمية التعاون المشترك خاصة مع الدول التي ترتبط بها حدود مشتركة من ناحية مكافحة الهجرة غير شرعية والتهريب للوقود والعلاقة بين ليبيا ومالطا امتداد تاريخي قديم وأهمية جغرافية بالمتوسط بالقرب من أحواض النفط والغاز.

حاولت المؤسسة الوطنية للنفط تعزيز التعاون والاستفادة من الجانب المالطي بتطوير الكوادر الطبيةالمحلية وللانشاءات بمصحة النفط وخدمات أخرى تجذب مالطا كما جذبت غيرها الهدف من جلب المستثمرون الأجانب معززا لسيادة ليبيا وداعم لإستقرارها عن طريق التعاون الاستثماري المشترك وفتح باب الفرص وهذا السعي نحو الاستقرار يعزز من فرص عودة الطيران والممثلين للسفارات ويحرك عجلة الاقتصاد واهم جانب هو دعم جهود الامم المتحدة لخلق بيئة سياسية واعدة وطريق ممهد نحو السلم والأستقرار .

تصريح رئيس المؤسسة الوطنية للنفط كان واضح جدا لمالطا كدولة جارة وصديقة لليبيا أن تلعب دورًا بارزًا وتسهم في عودة استقرارها ولوح لهم بالفرص ولكن في إطار القانون دونما المساس بالسيادة الوطنية.