الفارسي يكتب: أنواع خامات النفط الليبي وتجاذبات المنتجين والمستهلكين بالسوق الدولي

291

كتب: علي الفارسي كاتب متخصص بمجال الطاقة مقالاً

أنواع خامات النفط الليبي ؟

تتعدد أنواع النفط الخام الليبي برنت خفيف وفقاً للمقياس العالمي وعددها 13 نوع تتمثل في نفط خام.

(الشرارة ،مليتة ،البريقة ،ابوالطفل ،سيرتكيا ،الزويتينة ،السدرة ،السرير، مسلة،البوري،الجرف ،مسلة رأس لانوف ) وحقق خامات أبو الطفل والزويتينة الأقل كثافة وأعلى الاسعار خلال عام 2018 بينما يعتبر خام السدرة الذي يتم انتاجها من حقول تتبع شركة الواحة للنفط عن طريق ميناء السدرة بخليج السدرة بالمنطقة الوسطي أجود أنواع الخام برنت والأعلى سعر ولم تحدد أسعار الخامات اللييية منذ عام2018م لكن حسب بحث مع بعض المختصين وجدنا تفاوت بمقدار 3سنت بين الخامات لم يحدد لنا المختصين سعر نستطيع البناء عليه للقارئ والمتابع لأسباب تنافسية حسب قولهم .

خلال الأزمة السابقة وتوقف إنتاج ليبيا عجزت دول كبرى منتجة عن تعويض حصة ليبيا لأن النفط الليبي في جودتة منخفض الكبريت يعتبر من الخامات المطلوبة والمميزة للمصافي خاصة بعد اثبتت الدراسات تفوق الخام الليبي على خامات تم مقارنة بها وهي بوني لاتي نيجيريا وخام الصحاري بالجزائر .

المهندس مصطفي صنع الله فترة حرجة للغاية لكن لماذا ؟

عندما استلمت المؤسسة الوطنية للنفط زمام الأمور وقيادة القطاع النفطي كانت الضروف سيئة جدا وكانت منظمة أوبك تتوقع فقدان إنتاج ليبيا ولكن إدارة المهندس صنع الله التي وجدت نفسها تقوم بكل شيء نجحت من خلال وجهة نظري بالعزم والإرادة الوطنية من الخروج بالقطاع النفطي من حقل الغام واغلاقات ونقص تمويل كاد أن يزج بالقطاع النفطي بالصراعات والفشل والهلاك كل مرة .

على الرغم من تقليص الميزانيات ولعب المؤسسة الوطنية للنفط لأدوار فرضت عليها لدعم الرغبة في انقاذ القطاع من فخ التقسيم والخراب كما حدث بالعراق الدولة العربية التي شهدت على سقوط مفاجئ للنظام ايضاً بمطلع يوليو 2016م استشعرت المؤسسة الوطنية للنفط انحراف الأمم المتحدة وبعث المهندس صنع الله رسالة إلى مارتن كوبلر الذي كان يحط بطائراته بمهبط رأس لانوف النفطي وتحتوي الرسالة على الآتي ” المؤسسة تشعر بالفزع والقلق من لقاءات كوبلر مع جماعات تغلق النفط عام 2015 &2016مما كلف ليبيا أكثر من 100 مليار دولار من فاقد الإيرادات “.

فقد حذرت المؤسسة على لسان رئيسها من إعادة الأمم المتحدة وتشجيع الابتزاز والاغلاقات بدون مبرر وكذلك من خطورة ذلك على اقتصاد البلاد خاصة بعد محاولة مجلس رئاسي تم فرضها بشكل اقليمي دفع أموال للمغلقين المهندس صنع الله طالب الجميع والرئاسي تلك الفترة بضرورة النظر للمصلحة العامة للبلاد وسرعة صرف الميزانية التشغيلية.

لازال النفط الليبي الذي فقد طموح تحقيق 2 مليون برميل بسبب شح الموارد والميزانيات النشغيلية يتخبط وخاصة بعد خلق ضعف التمويل المتعمد من سلطات البلاد حالة من الديون وعدم استقرار داخلي لازال القطاع النفطي يقارعها وحيدا بقلب العاصفة .

المداخيل من النفط هي أيضا أصبحت في مهب رياح التبذير القطاع النفطي غير مسؤول عن توزيعه ولكنه مؤخرا بخطوة شجاعة قام بتجميد المداخيل من أجل دفع المصرف المركزي إلى تحديد آليات التوزيع والصرف الشفافة التي تضمن استفادة المواطن الليبي من تلك الأموال وانعكاسها على حياة المواطن المغبون بالشرق والجنوب والغرب أيضاً

الملايين من البراميل تصدر بشكل يومي والقطاع النفطي يقوم بدورها وجميع مناحي الحياة يظهر عليه الفقر والنقص الحاد بكل شيء بالنسبة للمجتمع الليبي .

سبق لرئيس المؤسسة الوطنية للنفط التأكيد على ضرورة توزيع عادل للثروة كأساس لأي حلول سياسية أخرى لتحقيق العدالة الاقتصادية .

تجميد الإيرادات بحساب مصرف ليبيا الخارجي داخل طرابلس منح الفرصة لحكومة الوحدة الوليدة للحصول على إيرادات هل سوف تتمكن من استخدامها بشكل رشيد يحقق تطلعات القطاع النفطي لضمان الثروة وخلق التنمية وتمكين السلم أم أنها سوف تضيع في ضباب الصراع .

تجاذبات بين المستهلكين والمنتجين بسوق النفط هل سوف نشهد على منظمة حديثة العهد تسمي كبار المستهلكين مشابهة لمنظمة أوبك كبار المنتجين ؟

بالتأكيد تغيرات في أسعار النفط الخام بدأت واضحة كذلك تحكم دول كا السعودية وأحياناً خلافاتهم مع روسيا منذ بداية الخلافات بين السعودية وإيران بدأ استخدام النفط في التجاذبات يظهر للعيان المهمة ليست فقط ايجاد التوازن بين الطلب والعرض .

كيف يتحصل المستهلكين للنفط على الكميات من دول أوبك ؟

اليوم تمثل دول منظمة أوبك ليبيا الجزائر نيجيريا السعودية الإمارات أكبر مزود للعالم بنسبة 45% من النفط العالمي المستهلك عليه أولاً مخاطبة الدول المنتجه بمدة 6 اسابيع وتحديد الكمية المطلوبة والسعر المتعاقد عليه لكن بالنسبة لي ولكثيرون الأمر قد يكون مختلف خاصة في ظل سياسة تخفيض ممنهجة .

يمكن للمورّدين تقليل الإمدادات عندما تقرر دول أوبك+ خفض مستويات الإنتاج، ومن ثم رفض الالتزام بالسعر التعاقدي، عندما يرتفع سعر النفط بسبب خفض الإنتاج.

ماذا يفعل المستهلكين الآن ؟

بالتالي تلجأ كثير من الدول إلى الشراء من السوق المباشر للنفط للحصول على كميات كبيرة وبسعر غير مرتفع.

سبب الخلافات بين الهند والدول العربية ؟

تعمل الهند اليوم على محاولة تأسيس منظمة لكبار المستهلكين سوف تضم مستهلكي النفط ستكون قوة مشابهة لكبار المنتجين ومن الممكن أن تحقق التوازن وأن يكون هناك عقود بيع اكثر وضوح وأقل مرونة من ناحية السعر .

قد تكون دول أوبك بلس نجحت في تخفيض إمدادات النفط ورفع الأسعار لكنه تواجه رغبات كبار المستهلكين الذين أصبحوا يعملون على تنويع مصادر حصولهم على النفط كالصين والهند أكبر مستوردي الخام من ليبيا والعراق والسعودية الموقف للدول المنتجة غير جيد لأنهم قد يتم إهدار فرص بيع في سوق يرتفع فيه الطلب إذا ما توجهت دول الهند والصين وماليزيا إلى اميركا .