تقرير لمجلة أفريكا إي أفاري يسلط الضوء على مشاريع ليبيا لرواد الأعمال

33

سلطت مجلة أفريكا إي أفاري الإفريقية الضوء على وجود تشابه في محركات قطاع المعارض في ليبيا رغم أن المدة تغطي عهد العقيد الراحل القذافي وعهد ما بعد العام 2011، مبينًا أن ليبيا إبان العهد الأول كانت مستعدة لإعادة الانفتاح على العالم وهي الآن كذلك بعد أن خرجت من نفق الصراع وتتجه نحو الانتخابات

أوضح التقرير الإفريقي أن الشاب ماجد محفوظ اتخذ في العام 2001 مع شريك له الخطوات الأولى في قطاع المعارض، ومن ثم ركزوا على قطاع البناء وأطلقوا النسخة الأولى من معرض “ليبيا للبناء ” في العام 2004، ليستمر بدوراته عامًا بعد آخر حتى العام 2014 الذي شهد توقفه بسبب الصراعات.

ونقل التقرير عن محفوظ قوله: إن الوضع السياسي قد تحسن في ليبيا الآن وهو واحد من شروط العودة إلى العاصمة طرابلس متوقعًا مشاركة دولية جيدة في نسخة العام 2021 من تركيا ومصر ومالطا والهند، فضلًا عن إيطاليا على أمل أن تكون هذه النسخة قصة نجاح يمكننا التحدث عنها.

ووفقا للمجلة إن ليبيا اليوم بحاجة إلى تريليون دولار لمدة سنتين ثلاث سنوات لتكون على الأقل على قدم المساواة مع مصر، مصر اليوم مثال لما يمكن أن تكون عليه ليبيا، المال ليس مشكلة ، لأن ليبيا لديها تحويلات كافية متوفرة في الداخل والخارج، إذا وضعت الحكومة الصحيحة خطة العمل الصحيحة وخريطة الطريق الصحيحة .

وأضاف محفوظ بالقول: إن نصف رواد الأعمال الليبيين في الخارج عادوا لأنهم يرون الفرص التي تملكها ليبيا واصفًا رئيس حكومة الوحدة الوطنية برجل الأعمال أكثر من كونه سياسيًا، ما يعني غرس الثقة في كل من يريد العمل في البلاد والاستثمار في إعادة الإعمار فيها .