خاص: المنسق السابق لدعم الزواج بسرت يكشف لصدى فساد الصندوق ومجريات إستقالته

166

في لقاء حصري لصحيفة صدى الاقتصادية مع منسق بلدية سرت “السابق” هانيبال الصغير تحدث عن أبرز التفاصيل فيما يخص الصندوق وأبرز نقاط الفساد بإدارته.

قال منسق بلدية سرت ( المستقيل ) من صندوق دعم الزواج بلدية سرت “هانيبال الصغير” في لقاء حصري مع صحيفة صدى الاقتصادية: قدمت استقالتي بعد مطالبات من الناس بصكوكهم الذين تقدموا إليها، كما تواصلت مع رئاسة الصندوق وبعد إطلاعي على عدد من المستندات تثبت بعدم وجود إدارة وعدم وجود أوراق تكليف للمنسيقين بالمدن وكان التنسيق أغلبه بالهاتف.

بخصوص الصكوك التي تم توزيعها داخل نطاق بلدية سرت:

أضاف بالقول: تم توزيع الصكوك بإعتبار إن لديهم إسمي وتم تسليمي الصكوك بعدد 8 عائلات ، وكذلك تم تسليمها للمواطنين ما يقارب 16 صك فإتضح بأن باقي المدن تستلم الصكوك بأعداد كبيرة، أما في بلدية سرت العدد كان قليل بالرغم العديد من الناس تقدمت على منحة الزواج.

حيث أدركنا أنه مجرد إتصال هاتفي تقام من قبل المدراء والمنسيقين التابعين إلى “خالد ابو جناح” وهذه الإتصالات تؤثر على عدد الصكوك، وكذلك يتم سحبها بعدد كبير إلا من مدينة سرت، وتعتبر مدينة مهمشة ولا يوجد لدينا من يتولى زمام الأمور في الحكومة وتواصلت مع “خالد أبو جناح” وتهرب من اتصالاتي.

وتم التواصل مع الصندوق وتحدثنا بأننا سنستقيل في حال لم يتم تسليم باقي الصكوك للناس وعندما قدمت استقالتي قال خالد أبو جناح ” نقعها واشرب ميتها ” وبعدها قدمت استقالتي عبر الإنترنت وعبر القنوات الاعلامية.

أما بخصوص إدارة الصندوق الرئيسية:

أشار “الصغير” إلى أن عمليات الفساد التي تجري بالصندوق كبيرة جداً منها: لا يوجد إدارة وهناك إتفاق بين أعضاء مجلس الإدارة بتسليم المهام لكل شخص ولا يوجد ذلك.

ونوه على أن هناك معلومة بأن صندوق الزواج الذي كان تابع للشؤون الاجتماعية والذي لديه موظفين وقسم معلومات ومنظومة ولكن تم تهميشه بالكامل، وحتى قسم المعلومات الذي يجب أن تُفعل منظومته لا يوجد به أجهزة كمبيوتر .

وأن “خالد أبو جناح” قد نقل صندوق دعم الزواج إلى “فيلة” في منطقة “النوفلين” وأصبحت تلك الفيلة إدارة الخاصة بالصندوق وأطلق عليها الإدارة العامة لصندوق دعم الزواج وما يعرف بالإدارة العامة تعتبر شئ جديد، وتم تكليف شركة خاصة بإعداد المنظومة وهذه المنظومة فاشلة وعيوبها مفضوحة أمام الجميع، بالإضافة إلى أن هناك عدد كبير من التقصير وهناك عدد كبير من المتزوجين سابقاً وهي عبارة عن منظومة تسجيل مثلها مثل نماذج قوقل سيئة السمعة ولم يتم استخدام المنظومة السابقة حتى لا يتم اكتشاف الفساد.

أما بالنسبة لإدارة الصندوق بمدينة سرت:

لدينا أكثر من 400 شخص سجل بالمنظومة وتم استلام 292 صك لعدد 100 أسرة والأشخاص الذين تم تسليم صكوكهم عندما خرج عميد البلدية وخرجنا نحن بالإعلام وتم التواصل والمطالبة بالحقوق واجتمع رئيس الحكومة برئيس الصندوق وطالب بنشر القوائم وأثبتت القوام  بأن هناك 3500 رقم قيد يفترض أن يكون لعائلة متحصلة على منحة الزواج ولكن لم تتحصل عليها.

بخصوص المنظومة السابقة والفساد بالمنظومة الجديدة قال:

الفساد المنتشر بالصندوق يثبت التالي: هو عدم وجود منظومة سابقة والعمل بمنظومة جديدة تديرها شركة خاصة، بالإضافة إلى تهميش كل الموظفين السابقين في صندوق دعم الزواج بالرغم من انهم ذو خبرة وكفاءة ولكن تم استبعادهم من قبل رئيس الصندوق.

وفي الختام قال عملت كمنسق بدون قرار تكليف وقدمت استقالتي من دون قرار إقالة، بالرغم من ظهور رئيس الصندوق في إحدى القنوات الاعلامية، وقال بأن تم إقالة “هانيبال” لأمور تنظيمية على رغم من أنني لم استلم أي ورقة من الصندوق، بالإضافة إلى أنني قدمت قضية أمام القضاء الليبي ضد رئيس الصندوق “خالد أبو جناح” ووزير الشباب “فتح الله الزني” وضد مستشار وزير الشباب “الشيباني عبدالله” ، وهذه القضية بسبب جز إسمي في هذا العمل وعملت وكنت أنتظر قرارات ولم يتم تكليفي ولم يتم إرسال قرار إقالة، وحسب القانون الليبي لدي حق أن اطالب به .

بخصوص حملة توكيلات من المتضررين من منحة دعم الزواج قال:

وأقود حملة توكيلات من المتضررين من منحة دعم الزواج حتى يتم تكليفي لإضافة قضية أخرى ضد الوزارة وصندوق دعم الزواج ومستشار الوزير والقضية الأخرى التغرير بالشباب ومطالبتهم بالزواج وتأكيد لهم أنهم سيتحصلون على المنحة ومن ثم إيقاف كل شئ.