صنع الله: الرابحون من الأتاوات والضرائب هم أبناء الشعب الليبي، وتحفظنا عليها في 2020 ساهم في إنقاذنا من شبح الإفلاس

202

على إثر صدور بيان تفاصيل الإيرادات للمؤسسة الوطنية للنفط خلال شهري نوفمبر وديسمبر 2021 علّق رئيس مجلس الإدارة مصطفى صنع الله بقوله:”سجّل نهاية العام 2021 م انتعاشاً وحققت أسعار النفط أكبر مكاسبها السنوية منذ العام 2016، مدفوعة بتعافي الاقتصاد العالمي من حالة الركود بسبب وباء كورونا، وأضاف قائلاً “الأسعار لم تصل لأعلى مستوياتها بعد، ومتوقع لها أن تواصل الارتفاع مالم تتغير اساسيات السوق وزيادة الاستثمار العالمي في المنبع و المصب”.

وفي هذا الشأن أكدّ “صنع الله” أن قدرة قطاع النفط في ليبيا على الاستثمار ودفع عملية تحديث البنية التحتية ستبقى ضعيفة في المدى المنظور، لاسيما في ظل شح الميزانيات، وأكد أن ما نحتاج اليه أكثر من أي وقت مضى التفكير خارج الصندوق وخلق المبادرات لانقاذ البنية التحتية والدفع بعجلة الاستثمار في قطاع النفط الوطني بإعتباره الممول شبه الوحيد للخزانة العامة.

وفي سياقٍ متصل أضاف قائلاً ” يتعين على دوائر إتخاذ القرار في البلاد معالجة الميزانيات المعطلة والمعطوبة وأن لا نتعامى عن سلامة أصولنا النفطية وأهمية المحافظة عليها وأن لا نستنكر خطوات المؤسسة الوطنية للنفط في تمويل مشاريع نفطية بترتيبات خاصة.
وفي هذا الصدد عبر رئيس مجلس الادارة قائلاً ” إن تنفيذ حزمة من المشاريع الحيوية وعلى رأسها مصفاة الجنوب ومعمل إستخلاص غاز الطهي لتعزيز قيم الانتاج واكتفاء الجنوب ذاتيا من المحروقات يتطلب ترتيبات خاصة لتنفيذها وتجاوز البيروقراطية التي تعاني منها البلاد ليس إلا .

وأسهب صنع الله قائلا .. ” في سنة 2020 تحفظت المؤسسة على الايرادات المباشرة و الأتاوات والضرائب بغية تحريك المياه الراكدة ومعاودة الانتاج، فأنقذت البلاد من شبح الحرب والإفلاس، ونتيجة لذلك حققنا فوائض مالية خلال العام 2021، ولولا هذه الخطوات التي فرضتها الظروف لكانت الخزانة العامة الان فارغة والعجز يسيطر على الموازنة واحتياطيات المركزي في أدنى مستوياتها”. هذا وسنسرد على صفحتنا الرسمية خلال الايام القادمة جملة من الحقائق بالارقام وبمؤشرات لاتخطي ولاتضل مايعاني منه قطاع النفط الذي دعم إحتياطات المصرف المركزي بالعملة الصعبة منذ عقود.

وختم بقوله “الرابحون من إستثمار الأتاوات والضرائب في قطاع النفط هم أبناء الشعب الليبي، والمؤسسة تطمئن عموم الشعب الليبي بأنها الحارس الأمين عن ثروة البلاد النفطية”.