خاص.. مسؤول بالخارجية يصرح لصدى حيال مشاركتهم بالاجتماع الوزاري الخامس للمنتدى الأفريقي الكوري الجنوبي

38

صرح رئيس قسم متعدد الأطراف بإدارة التعاون الدولي بوزارة الخارجية “جمعة رحومة” لصحيفة صدى الاقتصادية حيال مشاركتهم في الاجتماع الوزاري الخامس للمنتدى الأفريقي الكوري الجنوبي، حيث قال: كان الاجتماع بمشاركة حوالي أكثر من 15 وزير خارجية من الدول الأفريقية إلى جانب وزير خارجية كوريا الجنوبية، وافتُتح هذا الاجتماع يوم الثالث من مارس الماضي مِن قبل رئيس الوزراء الكوري بالعاصمة سيول، في كلمةٍ شكر فيها كافة أعضاء المنتدى وأثنى على دور القارة الأفريقية.

كما تحدث عن تقديم كوريا الجنوبية للعديد من المساهمات داخل الدول الأفريقية في عدةٍ مجالات أبرزها الصحة والتعليم والبُنى التحتيّة.

أضاف “رحومة” خلال حديثه موضحاً: مثّل رئاسة الجانب الأفريقي في اجتماع المنتدى وزيرة خارجية السنغال ونائبة رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي بما فيهم وكيل وزارة الخارجية لشؤون التعاون الدولي “عمر محمد كتي” بحضور عدد من المنظمات الدولية الفاعلة لهذا المنتدى، وتم في جدول أعمال هذا المنتدى مناقشة 3 وثائق رسمية أولّها إعلان سيول، وتقرير فترة عمل المنتدى خلال الفترة من 2017-2022، وأخيراً خطة العمل خلال الفترة من 2023 – 2026 لمناقشتها واعتمادها خلال سلسلة من الاجتماعات.

وأشار كذلك إلى أن هذه الوثائق عبارة عن الأعمال التي نُفذّت عبر المنتدى خلال الفترة الماضية بالتعاون بين الدول الأعضاء في كافة المجالات كالأمن والسّلم، الصحة والتعليم والاستثمار والتي تُعتبر فحوى هذه الإعلانات.

أكمل الحديث قائلاً: على هامش المنتدى قام وكيل وزارة الخارجية بالاجتماع مع نائب وزير خارجية كوريا الجنوبية بمقر وزارة الخارجية لمناقشة عدة مواضيع منها التي تتعلق بتفعيل اللجنة المشتركة بين البلدين وعودة الشركات الكورية لاستئناف أعمالها ومشاريعها المتوقفة في ليبيا، كذلك رجوع السفارة الكورية للعمل من العاصمة طرابلس، أيضاً تفعيل المذكرّات الموقّعة بين الجانبين في إطار اللجنة المشتركة والتوقيع على مشاريع المذكرات المُحالة والتي تهدف إلى تطوير التعاون بين البلدين في كافة المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والصناعية.

قال أيضاً: عقد وكيل وزارة الخارجية اجتماعاً مع رئيس وكالة كوريا للتنمية الدولية وقد تناول اللقاء سُبل تعزيز التعاون بين هذه المؤسسة والمؤسسات المناظرة لها في ليبيا، كما تم تقديم طلب لها للرجوع للبلاد لتنفيذ عدة مشاريع في عدة مجالات، حيث كان لها دور كبير خلال الفترة الماضية بالتعاون مع القطاعات الاقتصادية داخل ليبيا، وفي ثاني أيام المنتدى الرابع من مارس 2022 كانت لنا زيارة لمدينة بوسال الاقتصادية جنوب البلاد.