موقع دولي: واشنطن نصحت محافظ المركزي بعدم التورط بشعبوية الدبيبة … ويكشف التفاصيل

1٬677

ذكر موقع Aggrestrat الدولي تقريرا أورد من خلاله إن رئيس وزراء حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة أثبت نفسه أنه شعبوي من الدرجة الأولى يلعب على كل الحبال بدأ بتقديم منح الزواج للشباب ثم التفت إلى الفقراء والأرامل والمطلقات والمتزوجات من أجانب والمتقاعدين وكبار السن وبعض الطوارق والتبو الذين حرموا من الجنسية الليبية.

وقال الموقع عندما ترشح عبد الحميد الدبيبة للرئاسة حاول الحصول على أصوات، لكن الانتخابات لم تجر كما كان مقررا وقد تم إنفاق أكثر من 80 مليار دينار ليبي دون دراسة مسبقة لتأثيرها على البلاد وكانت النتيجة ارتفاع معدلات التضخم ونقص الغذاء واتساع رقعة الفقر وانتشار الفساد أصبح الكسب غير المشروع أساس نظام الحكم بموافقة القوى الأجنبية التي تستفيد من الهدر العام.

وأكد الموقع من جانبه إن الدبيبة يطبق الأفكار التي اقترحتها عليه فرق تعمل لإبقائه في السلطة عندما يتحدث يتصرف بجدية ولكنه يضحك على من يصدقه ما يبدأ على شكل مزحة خاصة تلك الوعود التي لا معنى لها والتي لا غرض لها سوى لحشد الدعم.

كما أنه يعد بحل جميع المشاكل الاجتماعية والاقتصادية وبينما يسعى لكسب التعاطف الشعبي يقدم دبيبة نفسه على أنه القائد الذي سيخرج ليبيا وشعبها من الظلام إلى النور، يتهم الدول الأجنبية دون أن يسميها بالعمل على تقسيم ليبيا والسيطرة على أصولها المجمدة لكنه بعد ذلك يزور تلك البلدان نفسها التي كانت موضع غضبه ليعرض عليهم كل الصفقات التي يريدونها حتى الدول العربية التي يزورها تعرف أنه يمارس الشعوبية لخدمة مصالحه الشخصية ومصالح عائلته ومراكز النفوذ التي تدعمه في المنصب.

وتابع الموقع بالقول: وصل الدبيبة إلى السلطة بعد عقود شعر خلالها الليبيون بالحرمان من ثرواتهم وبعد سنوات عجاف فقدوا خلالها الأمل حاول ملء الفراغ النفسي بالسماح للمواطنين بسماع ما يريدون سماعه .

لتعزيز مؤهلاته الشعبوية حدد هدفا سياسيا مهما ، وهو إجراء الانتخابات قريبا وقد صور نفسه على أنه مؤتمن على إرادة الليبيين وبدافع في تحقيق رغبة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي في إجراء الانتخابات على الرغم من أنه كان أحد العقبات الرئيسية أمام الانتخابات في ديسمبر الماضي عندما ترشح للرئاسة ، تراجع عن تعهده لمنتدى الحوار السياسي بعدم الوقوف وضغط على المفوضية الوطنية العليا للانتخابات والسلطة القضائية وعقد صفقات تحت الطاولة مع لاعبين أجانب مؤثرين.

وأشار الموقع إلى أن قبل أيام نصحت واشنطن محافظ مصرف ليبيا المركزي صديق الكبير بعدم التورط في شعبوية الدبيبة مستهزئا بالإجراءات الإدارية واستخدام الأموال العامة بشكل غير قانوني ، مما ألقى بالاقتصاد في فوضى غير مسبوقة لقد أعطى دبيبة نفسه تفويضا بمواصلة الحكم بأي ثمن وكسب المزيد من الشعبية استعدادا للانتخابات المقبلة أو للمواجهة مع أولئك الذين قد يحاولون إجباره على التنحي عن السلطة.

هناك من يعتقد أن الدبيبة لن يتردد في إثارة المواجهة متظاهرا بقيادة إقليمية لا يملكها ، فقط من أجل البقاء في السلطة ولكن في الواقع هو مدفوع بطموح شخصي ويدعمه عدد قليل من الأشخاص الذين يرون أنفسهم قادرين على التدخل في المصالح البلاد ويعتقدون أنهم قادرون على الاستمرار في القيام بذلك إلى أجل غير مسمى وفقا للموقع.