أبرز التوصيات وحدة الاستقرار المالي بالمصرف المركزي بنغازي خلال دراسة حول أثر جائحة كورونا على مؤشر الرقم القياسي لأسعار المستهلك .. تعرّف على تفاصيلها

79

استناداً إلى النتائج التي توصلت إليها وحدة الاستقرار المالي بالمصرف المركزي بنغازي من خلال الدراسة والمراجع التي تم الاطّلاع عليها، اقترحت فيها عدداً من التوصيات.

بدايةً من إجراء دراسات جدّية لمعرفة الأسباب التي أدّت إلى تقلبات أسعار الغذاء للحدّ من أثرِها، والعمل على زيادة مستوى الدخل بما يضمن توزيع أكثر عدالة، لأهميّته كمحدد رئيسي للاستهلاك العائلي وكذلك من أجل تحسين القدرة الشرائية خاصةً بعد تعديل سعر الصرف.

أيضاً خلق فرص عمل بما يضمن زيادة الدخل الأُسري خاصةً للمتحصلّين على مؤهلات جامعيّة أو مايُعادلها، والقيام بحملات وبرامج لترشيد الإنفاق الاستهلاكي وعدم الإسراف في استهلاك السلع والخدمات.

كذلك إجراء دراسات شاملة تتناول على كافة السلع والخدمات ومراعاة التغيرات الموسمية لتقدير حجم الطلب والعمل على تعديل سعر الصرف وفق تلك الدراسات وإيرادات الدولة من العملة الصعبة.

انتقالاً إلى مطالبة الجهات المختصة بالدولة لوضع تسعيرة للسلع والخدمات ونشرها عبر وسائل الإعلام مع مراعاة تحديد مصدر الاستجلاب، ذلك لملاحظة وجود إختلاف في سعر السلعة بين محل وآخر.

وذكر التقرير أنّه على الجهات الاقتصادية الاستمرار في دعم السلع الضرورية وتوفير قنوات محدودة لتسويقها، كذلك القيام بدراسات لإمكانية استبدال الدعم العيني بالنقدي مع مراعاة استخدام الدعم للوقود وتوزيعه على المواطنين وفق أرقامهم الوطنية دون غيرهم، مع اقتصار رفع الدعم على سعر البنزين فقط لمنع التهريب.

مع العمل على الاهتمام بالخدمات الطبية والصحية للمواطنين ورفع كفاءة العاملين بالمراكز الصحية والمستشفيات، كما تقوم الجهات المختصة بإعتماد التأمين الصحي لموظفيها كنوع من تقليل التكاليف التي أصبحت تشكّل جزءاً كبيراً من مرتبات المواطنين.

ولأن الدراسة قد قامت على بيانات بها مشاكل أو تضارب خاصةً فيما يتعلّق بدخل الأُسرة، فإنّها توصي الجهات الرسميّة بالعمل على استكمال قاعدة البيانات الإحصائية الخاصة بالمتغيرات الاقتصادية.

أخيراً أوصت الدراسة بإنشاء مخزون من السلع خاص بحالات الطوارئ من المواد الغذائية الأساسية وسلسلة إمداد لتشغيلها عند وقوع الأخطار والمفاجآت ولتلبية الطلب المرتفع في الوقت المناسب وذلك للحد من تقلبات الأسعار والتخفيف من الذعر.