خاص.. في لقاء حصري مع صدى.. “دريبيل” يتحدث عن الاتفاقيات التي عقدتها غرفة التجارة والصناعة طرابلس مع بعض الدول

108

في لقاء حصري خصته صحيفة صدى الاقتصادية مع رئيس مجلس إدارة غرفة التجارة والصناعة والزراعة طرابلس “فرج دريبيل” تحدث فيه عن أهمية الورش التي تنظمها الغرفة ، والاتفاقيات التي عقدتها مع بعض الدول .

بدء “دريبيل” الحديث عن تفاصيل ورشة العمل بعنوان ” الزراعة المائية والصيد البحري والاقتصاد الأزرق (الواقع والمأمول) ” والتي نظمتها الغرفة اليوم الإثنين السادس عشر من مايو الجاري ، بحضور السفير الأندونيسي ووزير الثروة البحرية ولفيف من الحضور .

حيث أوضح قائلًا: ورشة اليوم هي إمتداد لورشة سابقة بخصوص ثروة الصيد البحري، فإن ليبيا نتيجة الظروف الدولية القائمة يجب أن تخلق أمن غدائي، وثروة الصيد البحري هي ثروة كبيرة ممكن أن تضاهي النفط أو أكثر وهي مُهملة ولا يوجد بها تطوير ، فالعالم الآن وصل في تقنيات للصيد متقدمة جدًا عنا .

وأضاف بالقول: “غرفة التجارة في إطار سعيها لتطوير النشاطات الاقتصادية وخلق الفرص الجديدة، تواصلنا مع الأخوة في اندونيسيا عن طريق السفارة وتم التنسيق لإعداد هذه الورش، وذلك كونها الدولة التي تمتلك أكبر شاطئ في آسيا وتعتبر الثانية في آسيا بعد اليابان في الأساطيل وتقنيات الصيد، ومن خلال هذه الورش تم طرح الأفكار والتقنيات لدى الطرفين، والمشاكل التي تواجه الشاطئ الليبي من ثلوت ومشاكل بيولوجية للخبراء الاندونيسيين، ومن خلال هذه الورش نوجد خطة عمل عملية حيتم تطبيقها خلال السنة القادمة وهذه الندوات قد عُقدت مرتين عن طريق الزوم والإتصال عن بعد، وفي شهر يونيو القادم يوجد وفد من رجال الأعمال والصيادين ومتخصصين في مجال الثروة البحرية سيكون في زيارة لأندونيسيا لإيصال الأفكار التي تم بلورتها، ونسعى إلى أن يتم تكوين شراكة بين الصيادين والتجار مع الأخوة في إندونيسيا بنقل التقنية”.

قال “دريبيل” أيضًا: كذلك في الزراعة المائية ليبيا بإمكانها الاستثمار في الزراعة المائية نظرًا لطول الشاطئ ودفء المناخ الليبي وهذا الأفضل لتوليد الأسماك عكس أوروبا، كما أنه من المعروف بأن خليج سرت الحوض الوحيد الدافئ في البحر المتوسط التي يستقبل في أسماك التونة والسلاحف لأنه تبيض لدينا لأنها منطقة دافئة، وهذه النقطة يمكن إستغلالها في عملية الثروة السمكية .

كما أوضح خلال الحديث عن تفاصيل “المشاريع البحرية والمياه الإقليمية الليبية” قائلًا: يوجد مشروعين في ليبيا خاصة ويهمنا الدفع بهذه العملية ليصبح لدينا ألف مزرعة مائية على طول الشاطئ الليبي تنتج لسوق المحلي وتصدر للخارج، وموضوع التصدير موضوع طويل يجب أن تخلق صناعة ذات جودة عالية ليتم التصدير، وليبيا كانت منهوبة من دول الجوار والشمال والغرب والشرق، ولكن اليوم ليبيا أصبحت تسيطر على مياهها الإقليمية ، وتم تأكيد ذلك من قبل خفر السواحل، وبعد هذه الخطوة يجب علينا أن نطور من تقنيات التصدير للدول الخارجية .

وعن الاتفاقيات التي عقدتها غرفة التجارة والصناعة والزراعة طرابلس مع دولة إندونيسيا قال “دريبيل”:من ضمن إتفاقيات الأساسية هي مجال التدريب ، فغرفة التجارة والصناعة مصرة على فتح مجال التدريب في المجال الصناعي والاقتصادي فقد عرضت علينا سفارة اندونيسيا فكرة جميلة وهي كيفية جعل الأسر الصغرى ذات دخل متميز من خلال المشاريع الصغرى البسيطة جدًا، ونحن بصدد إبرام هذه الاتفاقية لنصل في خلق أسر منتجة في المجتمع الليبي تكتفي ذاتياَ وتبيع منتجاتها، بالإضافة إلى سعينا لتوقيع إتفاقية لدخول منتج زيت النخيل إلى ليبيا ، ولكن نتيجة للاضطراب العالمي قامت اندونيسيا بإيقاف التصدير، واليوم زيت النخيل أصبح له طلب عالمي وبديل للعديد من الزيوت ونتمنى إلى أن تنتهي هذه الأزمة لكي نبدأ في إستيراد هذه التقنية .

وأردف “دريبيل” قائلًا: اليد العاملة في دولة إندونيسيا أحد النقاط الأساسية التي تحدثنا عنها في أزمة كورونا وعدم استقرار في ليبيا ولكن سنوقع هذه الاتفاقية بحيث أن نتيح يد عاملة ماهرة للصناعيين الليبيين والتجار والمقاولين.

كما تحدث “دريبيل” لصدى عن بعض الاتفاقيات التي دارت مع المملكة المغربية حيث قال: من بين الاتفاقيات التي عُقدت مع المغرب، برنامج تدريب وهو في اللمسات الأخيرة وسيتم الإعلان عنه قريبًا وهو خاص بمنتسبي الغرفة ورجال الأعمال عامةً والقطاع الخاص الذي تستهدفه الغرفة، كما أنه وصلنا العرض من الأخوة في المغرب وتبقى بعض التفاصيل البسيطة فيما يخص اللوجستيك ويتم العمل عليها مع الجانب المغربي، كما أنه هناك وفد من دولة المغرب تحديدًا من غرفة التجارة والصناعة الدار البيضاء سيأتي إلى ليبيا خلال المدة القريبة القادمة لفتح الأعمال بين البلدين .

واِسْتَطْردَ قائلًا: في الوقت الحالي تم التركيز مع دولة ايطاليا على المعرض الخاص بإعادة التصنيع وهو يعتبر معرض فني، والغاية والغرض منه وضع اليد وإعادة تدوير الأشياء وتحويلها إلى فن والغاية منه كذلك إيصال رسالة إلى أن إعادة التدوير فن، وكذلك التجارة والصناعة من الممكن أن تحدث.

قال كذلك بأنه هناك معرض آخر بخصوص “الطاقات المتجددة” فاليوم الطاقة تعتبر عنصر حيوي في أوروبا وسيختص المعرض أو المؤتمر بالطاقة المتجددة وكيفية دخول قطاع الخاص في هذه المجالات حيث أنه وللأسف الدولة فشلت في انتاج الطاقة العادية فكيف لها أن تنتج الطاقة البديلة وفي هذه الحالة يجب تدخل القطاع الخاص، ودخول الاستثمارات الليبية كذلك، والغاية منه كذلك وضع ومحاولة شرح الطريقة الربحية وتحميس رجال الأعمال والقطاع الخاص لدخول هذا المجال .

أما بخصوص الإتفاقيات التونسية مع ليبيا قال: هناك فرصة تاريخية لشمال أفريقيا بأن يمارس حقه الصحيح ونحاول نحن كقطاع خاص أن نستغل الفرصة لإن العالم اقتصاديًا يتشكل، ركزنا ع المغرب والجزائر وتونس ومصر وليبيا مقبولة من الجميع وهناك توافق معنا ، كما أنه هناك اجتماع في القريب العاجل بحضور دول المغرب العربي .

وفي سياق الحديث قال “دريبيل” منوهًا : تونس تعد جارة وهناك اتفاقيات كثيرة بيننا، كما أننا تواصلنا مع الوزارة لمحاولة حل المشاكل التي تدور بين الطرفين ومنها تفعيل الاتفاقيات الموقعة، خاصةً في الجمرك والحركة والنقل ، كما أننا قدمنا مقترح وهو يعني بفتح معبر تجاري مفصول تمامًا عن معبر المسافرين لكي تكون الحركة أفضل والإنتاجية أفضل، وتم عرضها على غرفة صفاقس وتحمست لهذه الفكرة ووزير الاقتصاد أبدى استعداده لعرضها مع وزيرة الاقتصاد التونسي الفترة القادمة عن طريق الPot ، وكذلك من ضمن المشاكل التي نعاني منها هي تجارة العبور مثال: من ألمانيا إلى ليبيا الشحن يستغرق ست أسابيع ولكن من تونس لليبيا يستغرق أربعة أيام، الجمرك التونسي لا يطبق الاتفاقية من إعفاء الدولة الليبية من الجمرك، كما طرحنا هذه الفكرة إذا لم يتم حلها سنفرض على دولتنا أن تعامل بالمثل .

ختم “دريبيل” الحديث قائلًا: “هدفنا حل مشاكل الليبين ورجال الأعمال العاملين في هذه الساحات من ضمنها من ضمنها التأشيرات مع دولة المغرب وإلى الأن توفقنا وكنا في اليونان ، والآن تم إصدار التأشيرة بعد الاجتماع وتم توقيع الاتفاقيات؛ ونحاول أن نخلق فرص أو نحز المشاكل الموجودة لمنتسبي الغرفة من رجال الأعمال الليبيين .