خاص..خلال لقائه مع صدى رئيس مجلس إدارة التجاري الوطني يوضّح خطّته للتوسع الأفقي وكيفية تطوير منظومته المستحدثة أخيراً عبر كافة الفروع

396

صرّح رئيس مجلس الإدارة بالمصرف التجاري الوطني “مصباح الكعاري” خلالٍ لقاءٍ أجراه مع صحيفة صدى الاقتصادية اليوم الاثنين 27 يونيو 2022 خلال احتفالية افتتاح وكالة المدار التابعة للمصرف؛ حيث قال:”نفتتح اليوم وكالة المدار التابعة للمصرف التجاري الوطني، والتي تأتي في ظل خطة التوسّع الأفقي للمصرف التجاري الوطني الذي يشهد سنة 2022 نقلة نوعيّة، لأول مرّة نخرج في الإعلام ونصرّح بماذا يحدث في المصرف التجاري الوطني خلال سنة 2022 فيما يتعلق بافتتاح فروع ووكالات جديدة وصيانة مباني كانت خارج الخدمة وعادت خلال سنة الـ22″.

وتابع موضّحاً: “نبدأ من شرق البلاد من مدينة طبرق وفرع دار السلام حيث نُقِل بداية هذه السنة لمقر جديد وحديث يحمل الهوية البصرية للمصرف التجاري وبحُلّة جديدة؛ أيضاً تم افتتاح وكالة المروة في مدينة البيضاء ووكالة الأبرق في مدينة البيضاء”.

مضيفاً: “أيضاً تم افتتاح فرع في مدينة المرج، ثم الانتقال لمدينة اجدابيا بعد أن تم صيانة المبنى بحُلّته الجديدة افتُتِح خلال الشهر الماضي، أيضاً في مدينة جالو في أقصى الجنوب الشرقي تم افتتاح فرع آخر”.

كما قال: “اليوم نتواجد في مدينتنا وعاصمتنا عاصمة كُل اللّيبيين طرابلس لافتتاح وكالة المدار ثم الانتقال إلى مدينة الزاوية لفتح وكالة الضمان في نادي الأولمبي، ونستكمل للرجوع مرة أُخرى لمدينة بنغازي لافتتاح فرع الهواري، فرع البلدية، فرع المُجمّع التجاري”.

وأضاف: “ثم عودة مرة أُخرى لغرب البلاد لافتتاح الفرع الإسلامي في طريق الشط، ثمّ الانتقال لمدينة صرمان لافتتاح وكالة صرمان ثم الذهاب لصبراتة لافتتاح فرع جديد هُناك، وأيضاً إلى مدينة العجيلات لفتح فرع جديد ومجموعة أُخرى من الفروع والوكالات في شرق وغرب وجنوب البلاد؛ هذا فيما يتعلق بافتتاح الفروع والوكالات”.

كما أوضح بقوله: “أيضاً المصرف التجاري يشهد هذه الفترة إطلاق منظومة جديدة من إصدار 12.4 والتي شهِدت للأسف في بداية الانطلاقة بعض التعثرات، ونحن في هذا التصريح نعتذر على التقصير الذي حصل مع زبائن المصرف التجاري؛ ولكن ولله الحمد والفضل الكوادر والخبرات الليبية بالتعاون مع الشركة مزوّدة الخدمة تم التغلب على الكثير من المشاكل وعادت منظومة العمل الالكتروني بالكامل خدمات Mobile payment، خدمات البطاقات، يُسرباي، موبي مال، بطاقات نمّو، بطاقات تداول، تعمل بالكامل الآن”.

وتابع: “أمّا عن سقف السحب فالمصرف التجاري من المصارف المتميزة في جانب السيولة، لم تغب عليه السيولة ولكن الهدف هو إرضاء زبائن المصرف التجاري ونحن لسنا موجودين إلاّ لخدمتهم”.

مُضيفاً: “نسعى إن شاء الله أن نوّفق في اجتماعنا القادم في اعتماد ميزانية استثمارية تمويليّة للمصرف التجاري، ليستفيد منها الزبائن وهم منذ 4 سنوات “محرومون” من التمويلات حتّى ولو كانت بسيطة كالسيارات و الأثاث وغيرها”.

وصرّح العكّاري أيضاً: “تم إنشاء إدارة جديدة للمصرف التجاري والتي باشرت عملها نهاية عام 2021، ونعد كل زبائننا أنّه خلال النصف الثاني من هذا العام سيلاحظون وجه آخر مُغاير للمصرف التجاري من خلال التوسّع الكبير جداً في الخدمات الالكترونية والتمويل للأفراد والشركات”.

كما أردف قائلاً: “لدينا حوالي 37 فرع غير مرتبطة بالمنظومة الجديدة وعدد الزبائن فيها يصل إلى 425 ألف زبون كانوا محرومين لسنوات سابقة من خدمات العمل الالكتروني وشحن بطاقة العشرة الآلاف وأيضاً من القروض التمويلية البسيطة، نعدهم إن شاء الله بعد عيد الأضحى حسب الخطّة المرسومة يتم تركيب المنظومة الالكترونية في هذه الفروع وبإذن الله تعالى في نهاية سنة 2022 سيكون المصرف التجاري بكاملهِ على منظومة موحّدة ليستفيد كل الزبائن من الخدمات الالكترونية والنقلة النوعية”.

وأضاف: “نأمل من إدارتي البنك المركزي سواءً كانت في طرابلس أو في بنغازي أن تقيّم عمل الإدارة الحديثة للمصرف التجاري سواءً كان على مستوى مجلس الإدارة أو الإدارة التنفيذية، أن تعطينا الفرصة حتى نهاية هذه السنة وتطّلع بعدها على نتائج البنك التجاري سواءً كان على المركز المالي أو أداء الخدمة ونشرها، التوسّع في نشر الآت الـ ATM فبنهاية 2022 ستكون أكبر شبكة ATM لدى المصرف التجاري”.

كما قال العكّاري: “نتمنى أن يخرج تقرير من الجهة الرقابية بالبنك المركزي سواءً في طرابلس أو بنغازي وهي التي تظهر هذه الأرقام؛ المصرف التجاري جسم واحد مركزهُ المالي قوي ومتين جداً وكثير من المؤشرات المالية تشير إلى أنّ المصرف في وضع جيّد، نعم يحتاج إلى بعض التحسينات ونحنُ في إطار هذا الاتجاه وإن شاء الله سنتغلب على كثير من المشاكل وأنتم تعلمون وضع البلاد حالياً وماتمر به، ولكن الحمد لله لازالت المنظومة المصرفية تقاوم وتحاول أن تقدّم أفضل الخدمات في ظل أجواء غير مُريحة، ولكن قادرون بإذن الله على تجاوز هذه المحنة ونكون كمصرف تجاري عامل مخفّف على زبائننا وليس عامل ضغط مع المشاكل الأخرى الموجودة في البلاد”.

وختمَ بالقول: “كل الاعتذار مُجدداً من زبائن المصرف التجاري على الربكة التي حصلت في بداية نقل المنظومة ولكن الحمد لله الآن الكثير يشهد بأنّ هناك تحسّن مطّرِد، كافة الفروع أبوابها مفتوحة وحل المشاكل يتم يومياً والقادم أفضل بإذن الله”.