ISPI: الدبيبة يتعاهد بفوائد تعود لدولة الإمارات مقابل هذه المصالح

68

ذكر معهد الدراسات السياسية الدولية في إيطاليا ISPI أمس الثلاثاء إن النخب السياسية في ليبيا مصممة بشكل متزايد على تعزيز القوة والفرص الاقتصادية حيث أن الصفقة الأخيرة التي أبرمها رئيس الوزراء بحكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة مع قائد القوات المسلحة خليفة حفتر لها جوانب سلبية في محاولة يائسة لإستعادة ثروة ليبيا النفطية .

وقال المعهد الإيطالي: الدبيبة تعاهد بفوائد تعود لدولة الإمارات مقابل دعمهم حيث تم فتح الحقول النفطية وتغيرت رئاسة المؤسسة الوطنية للنفط وحفتر يشق طريقه في طرابلس ومع ذلك نتيجة لهذا الترتيب لم يكن هناك إستقرار حيث أن تدفقات الأموال وظهور عدم الإستقرار وابرام الصفقات مع حفتر يستفزان الجماعات المسلحة في طرابس .

وتابع المعهد الإيطالي بالقول: إن عائدات تصدير النفط مخزنة في حساب مصرفي بالدولار يسيطر عليه الآن شخصية مؤيدة لحفتر ونتيجة لذلك لم يقدم الجيش الوطني الليبي تنازلات كبيرة بينما قدمت عائلة الدبيبة تنازلات كبيرة.

وأضاف المعهد الإيطالي: لنفترض أن مصطفى صنع الله لن يستعيد رئاسة المؤسسة الوطنية للنفط من خلال الفوز في الدعوى القضائية فمن المرجح أن يكون إنتاج النفط تحت قيادة فرحات بن قدارة أكثر قابلية للصفقات الجديدة مع شركات النفط الدولية بما في ذلك الإمارات وتركيا ستأخذ النزاعات السياسية الآن على شكل نزاعات مالية أو اشتباكات عسكرية مباشرة ، لكن من غير المرجح أن تظهر الخلافات على إنهاء الحصار النفطي ويرجع ذلك إلى الحساسيات السياسية الموالية لحفتر لدى بن قدارة والتي ستؤثر الآن على كيفية تخصيص الإيرادات .