بوليتيكو: إتفاق الطاقة الليبي يزيد من مخاطر الصراع بين تركيا واليونان

319

ذكرت صحيفة “بوليتيكو” الأمريكية اليوم الإثنين أن العاصمة اليونانية أثينا كانت في حالة شكوك منذ نوفمبر عام 2019 ، عندما أعلنت أنقرة أنها وقعت صفقة مع حكومة طرابلس لترسيم حدود بحرية جديدة حيث يمتد الخط المقترح في هذه الإتفاقية بين ليبيا وتركيا بالقرب من جزيرة كريت اليونانية .

وأضافت الصحيفة الأمريكية أن البرلمان التركي سرعان ما وقع على مذكرة التفاهم هذه لكن اليونان وقبرص اعتبرت هذه الخطوة بمثابة انتزاع بحري بينما وصفتها وزارة الخارجية الأمريكية بأنها غير مفيدة واستفزازية .

وبحسب الصحيفة أن اليونان ومصر حاولوا استعادة المبادرة في عام 2020 باتفاق لتعيين منطقتهما الاقتصادية الخالصة “EEZ” في شرق البحر الأبيض المتوسط .

وقال دبلوماسيون يونانيون إن هذا ألغى فعليًا اتفاق عام 2019 وبعد اتفاق 3 أكتوبر قالت اليونان ومصر إنهما ستعارضان أي نشاط في المناطق المتنازع عليها في شرق البحر المتوسط .

قالت وزارة الخارجية الأمريكية أن الحكومة المؤقتة في طرابلس أجبرت من قبل منتدى الحوار السياسي الليبي على عدم التوقيع على اتفاقيات جديدة لكن هذه الحجة بالكاد تغرق مع الأتراك .

وتابعت الصحيفة بالقول أن الحكومة اليونانية حاولت بناء علاقات مع الحكومة المنافسة في شرق ليبيا على أمل تراجع الاتفاقية البحرية التركية الليبية لعام ومع ذلك ، في أبريل عام 2021 اتخذت أثينا مسارًا جديدًا وسعت إلى تطبيع العلاقات مع حكومة الوحدة الوطنية من خلال إعادة الفتح السفارة اليونانية هناك وتم استدعاء السفير اليوناني الجديد الذي وصل إلى طرابلس في وقت سابق من هذا الشهر دون تقديم أوراق اعتماده وتتكون السفارة أساسًا من ملحق صحفي وفقًا لمسؤولين يونانيين .