تقرير يكشف عن التعاون بين مجموعات مسلحة ليبية ووكالة “فرونتكس” التابعة للإتحاد الأوروبي

504

كشف تحقيق مشترك الذي أجرته لوموند الفرنسية، ودير شبيغل الألمانية، ومالطا توداي، والجزيرة الإنجليزية، ومنصة لايت هاوس ريبورتس اليوم الثلاثاء عن تقريرًا استقصائي يسلط الضوء على أن وكالة فرونتكس تتعاون مع مجموعات ليبية مسلحة لمنع قوارب اللاجئين مما يكشف على سياسات الهجرة المثيرة للجدل في الاتحاد الأوروبي .

وقال التحقيق أن وكالة الحدود التابعة للاتحاد الأوروبي فرونتكس ومالطا تقوم بتبادل إحداثيات قوارب اللاجئين بشكل منهجي حيث أن مهاجرين حاولوا الهروب من ليبيا على متن سفينة تديرها مجموعات مسلحة في ليبيا تسمى طارق بن زيادة .

وأكد أيضًا أن المجموعات المسلحة تقوم بتشغيل سفينة تسمى “TBZ” في وسط البحر الأبيض المتوسط منذ شهر مايو حيث اعترضت خلالها أكثر من 1000 شخص في البحر قبالة سواحل ليبيا ومالطا وتم إعادتهم إلى ليبيا .

وتضمن التقرير أنه بتحليل العديد من عمليات الاعتراض التي قام بها قارب “TBZ” في المياه المالطية تُعرف باسم “عمليات الانسحاب وهي غير قانونية بحسب الخبراء البحريين .

كما أشار أيضًا إلى أنه في جميع الحالات التي قامت بتحليلها كانت هناك خيارات أكثر أمانًا حيث أن السفن التجارية تبحر في مكان قريب أقرب بكثير من سفينة TBZ وكان من الممكن أن تساعد سفن المنظمات غير الحكومية أو خفر السواحل المالطي أو الإيطالي كما أن مدير وكالة الحدود الأوروبية فرونتكس على علم بعمليات ضد اللاجئين غير قانونية .