ذا جلوبال آند ميل: بسبب حمايته لوثائق سرية متعلقة بالقذافي والأموال الليبية في الخارج ..سفير ليبيا السابق لدى كندا يواجه مصير مجهول في السجون شرق البلاد

527

ذكرت صحيفة “ذا جلوبال آند ميل” الكندية اليوم الإربعاء أن السفير الليبي السابق لدى كندا فتحي البعجة لا يزال مسجونًا في بنغازي حيث ناشد السلطات في أوتاوا لم شمله مع زوجته وأطفاله المقيمين في أونتاريو .

وقالت الصحيفة الكندية أن البعجة كان مبعوث ليبيا في أوتاوا من عام 2013 إلى عام 2017 و يحاول الآن الهجرة إلى كندا عندما اعتقله جهاز الأمن الداخلي في بنغازي في أكتوبر .

وتابعت الصحيفة بالقول أنه بعد مرور أكثر من أربعة أشهر لا يزال “البعجة” غير متهم بأي جريمة وهو في حالة صحية متدهورة وفقًا لأقاربه في كندا ويقولون إنه لا يزال مسجونا لأسباب سياسية لأنه انتقد الحكومة في بنغازي .

وقبل أشهر من اعتقاله كشف “البعجة” لصحيفة ذا جلوبال آند ميل أنه كان يقوم بحماية الوثائق المتعلقة بمليارات الدولارات التي خبأها الراحل معمر القذافي في حسابات مصرفية كندية وبنتهاوس في تورنتو يملكها ابنه الساعدي القذافي .

وقال البعجة إنه احتفظ بمخبأ الوثائق بعد مغادرة أوتاوا لأنه كان قلقًا من احتمال وقوع الأموال والممتلكات الفاخرة في أيدي المسؤولين الفاسدين.

وقد تم سجنه بناء على أوامر من خليفة حفتر، قائد قوات المسلحة شرق ليبيا ونجله صدام حفتر وفقا لشخص مطلع على الأمر ولم تحدد ذا جلوبال آند ميل هوية المصدر الذي لم يكن مخولاً بالتحدث إلى وسائل الإعلام حول احتجاز البعجة لأن سلامته معرضة للخطر .

وأكدت الصحيفة الكندية أن سجن البعجة تتم مراقبته من قبل الأمم المتحدة والشؤون العالمية الكنديةويعتبر مثالًا بارزًا على تفشي الانتهاكات المدنية وانتهاكات حقوق الإنسان التي تهدد خطط إجراء انتخابات طال انتظارها في ليبيا .

وأوضحت الصحيفة أنه في الوقت نفسه لم تستجب السفارة الليبية في أوتاوا لطلبات التعليق على احتجاز المبعوث الليبي السابق لدى كندا .

وأشارت الصحيفة إلى أن تتم مراقبة سجن البعجة من قبل فريق خبراء الأمم المتحدة المعني بليبيا بحسب المصدر السري

وأضاف ذلك الشخص أن أعضاء اللجنة يشعرون بالقلق بشكل خاص بشأن تدهور صحته ولم تستجب الأمم المتحدة لطلب التعليق .

وخلال مقابلته مع صحيفة ذا جلوبال آند ميل العام الماضي أعرب البعجة عن رغبته في أن يكون لليبيا حكومة منتخبة ديمقراطيًا في النهاية.

وقال البعجة إن الكثير من أعضاء البرلمان الليبي بما في ذلك قادتهم آسف على لغتي لكنهم لصوص وفقا لقوله .