صحيفة إسبانية تكشف عن خلية ليبية متورطة في حوالات مبالغ مالية إلى إسبانيا وتزوير جوازات السفر للعلاج.. من المسؤول؟ تحقيق إسباني يكشف التفاصيل

603

ذكرت صحيفة” ladepeche” الإسبانية أنه تم القبض على طالب ليبي يعيش في مدينة برشلونة في مطار فالنسيا قبل أن يأخذ رحلة إلى اسطنبول تركيا حيث عثرت الشرطة الإسبانية على 139 ألف يورو نقدًا في حقيبته .

وبحسب تحقيقات الشرطة الإسبانية قد تبين أن هذا الشاب هو جزء من مؤامرة تهريب النفط وجوازات السفر المزورة وكما أنه متورط أيضا في تزوير أوراق نقل الجرحى إلى عيادات خاصة في برشلونة ومدريد .

وأشارت الصحيفة الإسبانية إلى أن كان الطالب الليبي الذي تم اعتقاله في فالنسيا أحد أولئك الذين ينقلون الأموال عن طريق الحوالة المصرفية و وفقًا للشرطة و التحقيقات القضائية أن الأموال التي وصلت إلى إسبانيا من ليبيا غادرت البلاد دون أن يتم اكتشافها .

وأوضحت مصادر التحقيق أن المعتقل استخدم الشباب الليبي المقيمين في برشلونة لإرسال الأموال عبر التحويلات المصرفية وأن اسمه لم يظهر في أي مكان مما يجعل من الممكن إرسال الأموال بطريقة مبهمة ويصعب السيطرة على التحويلات .

وتابعت الصحيفة بالقول أن تحقيقات الشرطة الإسبانية ركزت على مجموعة من المقاتلين من مدينة الزاوية وهم أعضاء في نفس الجماعات المسلحة والتي تعمل في المنطقة ويسيطر عليها شخص ملقب” بالفار” والتي تمركزت في ليبيا و أثناء التحقيق تبين أن هذه الجماعات تستغل الشباب الليبين في إسبانيا .

وأضافت الصحيفة أن أهداف هذه الجماعات المسلحة كانت المساعدة في تحويل الأموال التي يتم الحصول عليها بشكل غير نظامي من ليبيا والتي جاءت بشكل أساسي من تهريب النفط ومن ناحية أخرى كانت الخلية الإسبانية مسؤولة عن استقبال هذه الجماعات المسلحة المصابين في الحرب من أجل مداواتهم قبل العودة مرة أخرى .

شراء جوازات سفر مزورة لإخفاء هوياتهم :

وأكدت الصحيفة أن من خلال التحقيقات غادر جزء من الأموال التي وصلت من ليبيا إسبانيا إلى تركيا تونس وانتهى بها الأمر في ملاذ ضريبي أن حيث تم الاحتفاظ بها ﻹستخدامها عند الضرورة وتمكنت هذه الخلية المفككة من الحصول على جوازات سفر لتسهيل تحركاتهم وتجنب اكتشافهم عبر إسبانيا ودول أوروبية أخرى مثل ألمانيا بقي جزء آخر من الأموال في إسبانيا لتغطية نفقات المجموعة .

وقالت الصحيفة كانت امرأة مغربية احتُجزت أيضا أثناء التحقيق وكانت مسؤولة عن دفع تكاليف التأمين الطبي والعلاجات الخاصة للجرحى يكشف التحقيق أن التنظيم كان يعمل منذ 2014 على الأقل .

وكشفت الصحيفة أنه كانت العيادات المختارة بدقه بشكل رئيسي هي مراكز Quirón في برشلونة ومدريد كما أوضحوا المركز الطبية لـ La Vanguardia أنهم لم يتفاجأوا بوصول هؤلاء المرضى لأنهم كانوا تحت إدارة السفارة الليبية في إسبانيا نفسها والتقطت الجرحى ونقلتهم إلى المستشفى بحسب الإجراءات بمجرد شفائهم غادروا مرة أخرى لدى المحققين بيانات تظهر أن بعض الذين تم شفائهم عادوا للحرب مرة أخرى والبعض الآخر مفقود .

تم نقل الأموال من الشركات الإسبانية لأداء وظيفتها مع جماعة” لارتا” حيث تم استخدام جزء من الأموال لشراء سيارات لاستخدامها في الطريق الواعرة وذلك وفقا لتحقيقات الشرطة الإسبانية.