“صنع الله” يحث إدارة شركة زلاف على وضع خطة تطوير شاملة لضمان استمرارية الإنتاج

92

قامت الجمعية العمومية لشركة “زلاف ليبيا” للاستكشاف وإنتاج النفط والغاز، يوم أمس الإثنين بعقد اجتماع برئاسة رئيس مجلس إدارة المؤسسة والجمعية العمومية مصطفى صنع الله، وبحضور أعضاء مجلس إدارة المؤسسة والجمعية العمومية، ورئيس لجنة الإدارة بشركة زلاف حسين أبو سليانة، وأعضاء لجنة إدارة الشركة، والمديرون العامون ومديرو الإدرات والمختصون من المؤسسة والشركة، ورئيس وأعضاء هيئة مراقبة الشركة.

حيث أكد صنع الله، خلال كلمة له في مستهل الاجتماع، أن تزويد محطّة كهرباء أوباري بالغاز عوضاً عن النفط الخام سيزيد كفاءة المحطّة ويساهم بشكل كبير في الحدّ من الانبعاثات الكربونية ويسمح بتوفير ما لا يقل عن 14 ألف برميل من النفط الخام ( الشرارة ) يومياً يمكن تسويقها دولياً لتعزيز قدرة البلاد على التصدير وزيادة العائدات الوطنية.

كما أوضح صنع الله أن إدارة المؤسسة تسلمت التقرير المبدئي المحال من شركة “زلاف ليبيا” المتعلق بتطوير حقل “العطشان” بعد الإنتهاء من إجراء الدراسة الجيولوجية المكمنية للحقل والمؤملات المجاورة له والتي هدفت إلى تقييم الاحتياطيات الغازية والنفطية وتقدير معدلات الإنتاج المستقبلية، إضافة إلى تقدير التكاليف المرتبطة بعمليات التطوير والإنتاج. وفي ذات السياق ، أشار صنع الله، إلى أن خطة تطوير حقل “العطشان” تعدّ إحدى خطط المؤسسة الاستراتيجية لاستغلال هذا الحقل في توفير الغاز الطبيعي لمحطة كهرباء أوباري، فقد طلبت الشركة اعتماد ميزانية مبكرة لحفر عدد 5 آبار تحديدية جاهزة في حقل “العطشان” بقيمة 132 مليون دينار ليبي، ومن المتوقع حفرها مع نهاية الربع الأول لسنة 2022م.

تم كذلك خلال الاجتماع استعراض أنشطة الشركة للعام 2021، وتناول العرض نشاط إدارات الصحة والسلامة والأمن والبيئة والنشاط الاستكشافي والتطويري والدراسات والحفر ونشاط المشاريع والتصنيع، والحاسب الآلي الذي تناول مشروع “ساب”، والجوانب المالية والقانونية للشركة، إضافة إلى المصروفات الفعلية لسنتي 2020 و2021، وملخص الميزانية المقترحة لسنة 2021، والمقترحة لسنة 2022، كما قدمت هيئة المراقبة ولجنة إدارة المحاضر تقاريرهما التي شملت عدة ملاحظات لإدارة الشركة.

كما حث صنع الله إدارة الشركة، على وضع خطة تطوير شاملة للاكتشافات غير المطورة تضمن استمرارية الإنتاج لفترة لا تقل على 15 عامًا، وترفق بخطة التطوير الأساسية، إضافة لزيادة الاهتمام بأعمال حقل “العطشان”، وذلك نظراً للتحديات التي تواجهها المؤسسة في توفير الغاز.

وفيما يتعلق بمشروع مصفاة الجنوب، أكد صنع الله، أنه مشروع واعد سيعمل على توطين الصناعات الجديدة والتقنية في الجنوب الليبي، معربا عن ثقة إدارة المؤسسة بقدرة الشركة على امتلاك المصفاة وإدارتها، مؤكداً أهمية انتهاج سياسة الجار الطيب مع السكان القاطنين قرب مواقع الشركة وإحداث تنمية مكانية.

كما عرج على التزام العاملين بقطاع النفط في مختلف مواقعهم، بالعمل في ظروف في غاية الصعوبة من أجل تحقيق إنتاج يمثل 95% من الإيراد العام للدولة الليبية.