مديرة مشروع الأزمات الدولية تكشف لصدى عن صمت مؤسسة النفط حيال تهريب الوقود في مدينة الزاوية.. ومن المسؤول ؟

926

أجرت صحيفة صدى الاقتصادية اليوم الإثنين مقابلة صحفية مع مديرة مشروع الأزمات الدولية الإيطالية كلوديا جازيني وفيما يلي نص المقابلة :

صدى الاقتصادية: ماهو رأيك حول ما حدث في مدينة الزاوية مؤخرا وهل تؤكدين بأن هناك شبكة تهريب فعليا للنفط الليبي؟

جازيني: إن تهريب النفط في الزاوية وحولها مستمر منذ سنوات عديدة وقبل عدة سنوات أجرى مكتب المدعي العام بالتعاون مع المؤسسة الوطنية للنفط تحقيقًا معمقًا في هذا الأمر حيث يقال إن تهريب النفط يتم عن طريق البر وأحيانًا عن طريق البحر كما أنني أؤكد بأن هناك بالفعل تهريب وقود من الزاوية وهذا يشمل النفط المكرر وليس النفط الخام .

جازيني: لا يمكنني إعطائك أسماء لكن التقارير الأخرى التي قد تجدها على الإنترنت ذكرت بعض الأفراد على وجه التحديد الذين يدعمون هذا التهريب .

صدى الاقتصادية: ما تعليقك عن صمت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا عن موضوع تهريب النفط ؟

جازيني: في عهد صنع الله بذلت المؤسسة الوطنية للنفط جهودًا كبيرة للكشف عن المعلومات المتعلقة بتهريب الوقود انظر الى هذا منذ أن تم تعيين فرحات بن قدارة رئيسًا للمؤسسة الوطنية للنفط في الواقع لم نرى تصريحات حول تهريب الوقود الذي يحدث في كل من الغرب وفي شرق ليبيا لا أعرف لماذا لا يوجد ذكر لهذا .

صدى الاقتصادية: نشرت الولايات المتحدة الأمريكية تقريرا يقول إن إيطاليا تساعد خفر السواحل الليبي في عمليات التهريب حسب التقارير ما تعليقكم على ذلك؟

جازيني: لست على علم بتقرير الأمم المتحدة الذي يقول إن إيطاليا تساعد حرس السواحل الليبيين في عمليات التهريب ما أعلمه هو قول الأمم المتحدة أن الإيطاليين يتعاونون مع خفر السواحل الليبي ثم يقولون بشكل منفصل إن حرس السواحل الليبيين هم أنفسهم متواطئون في تهريب البشر لكن هذا يختلف تمامًا عن القول إن الإيطاليين يساعدون في التهريب .