Skip to main content
ميدل إيست مونيتور: تركيا تمدد وجودها في طرابلس بينما يُعاد بناء شرق ليبيا بأموال النفط
|

ميدل إيست مونيتور: تركيا تمدد وجودها في طرابلس بينما يُعاد بناء شرق ليبيا بأموال النفط

كشف موقع ميدل إيست مونيتور اليوم الأحد أن الشرق الليبي يتتبع نهجا مختلفا فقد بلغ متوسط إنتاج النفط 1.37 مليون برميل يومياً حتى عام 2025 وهو أعلى مستوى له منذ أكثر من عقد حيث تسيطر سلطات الشرق على معظم حقول الإنتاج وموانئ التصدير التي تدرّ معظم هذه الإيرادات .

وأشار الموقع إلى أن ينبغي أن تعود عائدات النفط الليبي بالنفع على الليبيين أنفسهم لا على رجال الأعمال الأتراك أو المصرفيين السويسريين أو الجماعات المسلحة .

وبحسب الموقع أن السلطات شرق ليبيا قامت بتحويل الأموال عبر شركة أركينو النفطية الخاصة التي يُقال إنها تحت سيطرة صدام وبين شهر مايو وديسمبر عام 2024 صدّرت هذه الشركة 7.6 مليون برميل بقيمة تقارب 600 مليون دولا وهذه الأموال تُستخدم في بناء البنية التحتية ولا تذهب هباءً إلى رواتب الجماعات المسلحة أو حسابات خارجية .

وأضاف الموقع أن أعمال بناء مطار بنينا الدولي الجديد في بنغازي واصلت بوتيرة متسارعة حيث يشمل هذا المشروع الذي تبلغ تكلفته 1.3 مليار دولار مبنى ركاب بمساحة 125 ألف متر مربع ومدرجًا بطول 2.3 ميل وهو الأطول في شمال إفريقيا ويتسع لـ 15 مليون مسافر سنويا عند افتتاحه هذا العام سيستوعب المطار أكبر الطائرات التجارية وسيكون بمثابة مركز إقليمي .

وأوضح الموقع أنه السلطات الشرقية تعاقدت أيضاً مع شركة تركية لتحديث أنظمة الملاحة الجوية والاتصالات الأرضية في سبعة مطارات من بينها مطارات بنغازي وسبها وطبرق ويمثل هذا إعادة إعمار ملموسة في المقابل لا يزال مطار طرابلس الرئيسي يعاني من آثار سنوات من القتال، ولا يشهد أي جهود مماثلة للتحديث مما يضطر جميع الرحلات الجوية إلى استخدام قاعدة معيتيقة الجوية السابقة .

وأكد الموقع أن المخاطر الجيوسياسية تتجاوز حدود ليبيا إذ تواجه أوروبا هشاشة في قطاع النفط ويُعدّ النفط الخام الليبي بديلاً مباشراً غير روسي وغير إيراني يتجاوز مضيق هرمز وباب المندب وتحمي القوات الشرقية بالفعل خطوط الأنابيب والمحطات التي تُغذي هذه الصادرات إلا أن اعتماد الغرب على الدعم العسكري التركي يُحوّل عائدات النفط إلى عقود تُثري صناعة الدفاع التركية والجماعات المسلحة المتحالفة معها وبلغت مبيعات طائرات بيرقدار TB2 التركية المسيّرة وحدها 1.8 مليار دولار في عام 2024 .

وتطرق الموقع إلى أن رغم بعض أوجه القصور تُحوّل أنظمة الحكم في الشرق ثروات النفط والغاز إلى منافع عامة بدلاً من الاعتماد على النفوذ الأجنبي أو التمويل المتطرف وقد استقرّ الإنتاج في الشرق بعد فترات توقف سابقة حيث خفّضت الإنتاج إلى 600 ألف برميل يومياً وأثبتت هذه الأنظمة قدرتها على تحقيق نتائج ملموسة في المناطق التي تسيطر عليها وفقا للموقع .

مشاركة الخبر