Skip to main content
خاص.. "الشلوي": التوجه نحو مبادرة الشفافية يعزز مكانة المؤسسة الوطنية للنفط ويفتح آفاقاً لتطوير الحوكمة
|

خاص.. “الشلوي”: التوجه نحو مبادرة الشفافية يعزز مكانة المؤسسة الوطنية للنفط ويفتح آفاقاً لتطوير الحوكمة

أكد الخبير النفطي والاقتصادي “عبدالمنصف الشلوي” في تصريح لصدى الاقتصادية أن بحث ليبيا مسار الانضمام إلى مبادرة الشفافية في الصناعات الاستخراجية (EITI) يمثل خطوة مهمة نحو تطوير حوكمة قطاع النفط والغاز وتعزيز الثقة في إدارة الموارد الطبيعية والإيرادات المتأتية منها .

موضحاً: إن أهمية هذا التوجه تكمن في سبعة جوانب رئيسية .. تشمل تعزيز المكانة المؤسسية للمؤسسة الوطنية للنفط ورفع موثوقية البيانات والإيرادات ودعم ثقة الشركاء الدوليين وتطوير شفافية تسويق النفط الخام وتحسين منظومة الحوكمة والرقابة وبناء القدرات الوطنية وتعزيز كفاءة إدارة الموارد والعائدات النفطية .

وأشار إلى أن المؤسسة الوطنية للنفط تحتل موقعاً محورياً في الاقتصاد الليبي، بحكم دورها في سلسلة الصناعة النفطية من الإنتاج والتصدير والتسويق إلى توليد الإيرادات، الأمر الذي يجعل مشاركتها في هذا المسار ذات أهمية تتجاوز الجانب الإجرائي، لتشمل فرص تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز المعايير المهنية في إدارة القطاع .

وأضاف أن مبادرة الشفافية في الصناعات الاستخراجية توفر إطاراً دولياً لتحسين الإفصاح عن الإيرادات والمدفوعات والعقود وبعض جوانب التعاملات التجارية للشركات المملوكة للدولة، بما يساعد على تعزيز إمكانية التحقق من البيانات وتوضيح العلاقة بين أداء القطاع النفطي والإيرادات العامة .

ولفت إلى أن الجمع بين الخبرة الفنية والتجارية للمؤسسة الوطنية للنفط والاختصاص الرقابي لديوان المحاسبة يمكن أن يدعم بناء منظومة أكثر تكاملاً للإفصاح والتحقق، شريطة استكمال إجراءات الانضمام وتوفير المتطلبات الفنية والمؤسسية اللازمة للتطبيق الفعلي .

واختتم تصريحه بالتأكيد على أن المضي في هذا الاتجاه يمثل فرصة لتعزيز الثقة في قطاع النفط الليبي وترسيخ مكانته كشريك اقتصادي موثوق، مشدداً على أن أهمية المؤسسة الوطنية للنفط لا تقتصر على حجم الإنتاج والصادرات، بل تمتد إلى دورها في تطوير الحوكمة وصون الثروة الوطنية وتعظيم العائد الاقتصادي منها، بما يخدم استدامة الاقتصاد الليبي .

مشاركة الخبر