Skip to main content
خاص.. خبراء اقتصاديين مخاطبين الأعلى للدولة: أزمة التفكك في السياسات الاقتصادية والمالية والنقدية نتيجة الانقسام السياسي وتعدد مراكز القرار
|

خاص.. خبراء اقتصاديين مخاطبين الأعلى للدولة: أزمة التفكك في السياسات الاقتصادية والمالية والنقدية نتيجة الانقسام السياسي وتعدد مراكز القرار

تحصلت صحيفة صدى الاقتصادية حصرياً على مراسلة بعض من الخبراء الاقتصاديين والماليين حول الأزمة الاقتصادية وتدابير المعالجة والموجهه إلى رئيس وأعضاء المجلس الأعلى للدولة .

حيث أكد الخبراء خلال المراسلة أن الأزمة الاقتصادية في ليبيا ليست أزمة موارد، بل أزمة تفكك في السياسات الاقتصادية والمالية والنقدية نتيجة الانقسام السياسي وتعدد مراكز القرار، فالدولة تمتلك إيرادات سيادية كافية، إلا أن الخلل يكمن في طريقة إدارتها وتوزيعها والرقابة عليها، وتتجلى الأزمة في ثلاث اختلالات رئيسية:

1-انفلات الإنفاق العام

2-إهدار الإيرادات السيادية

3-خلل إدارة النقد الأجنبي

وبحسب الخبراء فإن مسؤولية المرحلة تقتضي انتقال المجلس من موقع التشخيص إلى موقع الفعل المؤسسي المنظم عبر:

. فرض موازنة واحدة واقعية.

. وقف التمويل بالعجز خارج الأطر القانونية.

. حماية الإيرادات السيادية وضمان توريدها للحساب الموحد.

. تمكين الأجهزة الرقابية من أداء دورها دون قيود.

. ربط الإنفاق التنموي بالتخطيط والتوزيع العادل والأداء ونتائج التنفيذ.

مشاركة الخبر