صرّح مصدر مسؤول في المؤسسة الوطنية للنفط لصدى الاقتصادية بأن ما يتم تداوله بشأن زيادة غير مبررة في استهلاك الطاقة يحتاج إلى توضيح سياقي مرتبط بعوامل موسمية معروفة. وأكد المصدر أن هناك ما يُعرف بفترة الذروة الشتوية، والتي تقع عادة في شهري يناير وفبراير، وتشهد خلالها معدلات استهلاك الطاقة ارتفاعًا طبيعيًا نتيجة لانخفاض درجات الحرارة وزيادة الطلب على التدفئة.
وأضاف المصدر أن شهور أكتوبر ونوفمبر وحتى منتصف ديسمبر تُعد من الفترات ذات المناخ المعتدل نسبيًا، مما يؤدي إلى انخفاض ملحوظ في معدلات استهلاك الطاقة مقارنةً بالأشهر الباردة.
كما أشار إلى أن البيانات المتوفرة لدى المؤسسة تُظهر زيادة في استهلاك المنتج المحلي مقارنة بالمستورد خلال هذه الفترة، وهو ما يعكس اعتمادًا أكبر على المصادر الوطنية لتلبية الطلب المتزايد، خاصة خلال مواسم الذروة.
وأكد المصدر في ختام تصريحه أن المؤسسة تتابع مستويات الإنتاج والاستهلاك بشكل مستمر، وتتخذ ما يلزم من إجراءات لضمان التوازن بين العرض والطلب، بما يحفظ استقرار السوق المحلي ويفي باحتياجات المواطنين.