قال الخبير القانوني في مجال النفط “عثمان الحضيري” في تصريح حصري لـ صحيفة صدى الاقتصادية، إن مؤسسة النفط تمر بظروف مالية صعبة، قد يرى البعض أنها بصدد الإفلاس، بينما يحمل آخرون رأيًا مغايرًا يصف الوضع بشكل مختلف، مؤكدًا أن الحقيقة هي أن الأمر ليس إفلاسًا بالمعنى الحرفي.
وأضاف الحضيري أن السؤال الأهم يتمثل في سبب وصول قطاع النفط إلى هذا المستوى المتدني، موضحًا أن الإجابة تكمن في الفشل الإداري والفني، إضافة إلى عدم استغلال المخصصات المالية وفق بنودها المخصصة في الميزانية بشكل صحيح.
وأوضح الحضيري أن هذه العوامل مجتمعة أدت إلى تدهور الأوضاع المالية والفنية للمؤسسة، الأمر الذي يستدعي مراجعة شاملة وإصلاحات جذرية لضمان استعادة قطاع النفط لمكانته الحيوية والاقتصادية، مؤكدًا على أهمية تكليف كفاءات وطنية وخبرات مشهود لها لنجدة القطاع من الانهيار المالي والإداري والفني.