كتب أستاذ القانون العام “طه بعرة”: الرَقَمُ الصَعّب فِي المُعَادَلَةُ الإنتِخَابِيّة
أسْهل ما في التحضير لخَوض المُنافسة الإنتخابية، هي الإعلانات الفيسبوكية، وإلتقاط الصور التذكارية، بعباءةٍ أو بدلة رسمية.
بيد أن الوُلوج في شروط العَملية الإنتخابية، يقتضي الإستهلال بأول شروطها القانونية، ألا وهو جمع التزكيات التعجيزية..
فنص القانون رقم (1) لسنة 2021 بشأن الإنتخابات الرئاسية، والقرار رقم (73) لسنة 2021 بشأن لائحته التنفيذية، على ضوابط لشرط الحصول على التزكيات الترشيحية، وأهمها:-
أن يحظى المُرشح بخمسة الآف تزكية عددية، موضوعةٌ على النماذج المُعدة من طرف المُفوضيّة، لمواطنون يحمِلون بطاقات انتخابية، ولديهم أرقامٌ وطنية، ويوقعون شخصياً على نموذج المُفوضية، الذي يُصادق عليه من محرر عقود رسمية!
فيا ترى كم من المُتقدمين للإنتخابات الرئاسية، قد أوفى بالشرط الأول للتزكيات الترشيحية، وجمع خمسةُ الآف تزكية حقيقية!
أخشى ما أخشاه أن تجري عملية الفحص بمعرفة المُفوضية والسُلطات المعنية، ونجد رؤساءنا الطاحمون قيد الجرائم الإنتخابية، وعقوباتها المالية والسالبة للحرية، وفقاً لقانون الانتخابات الرئاسية ولائحته التنفيذية.
اللُهم قد بلغتكم فقط بأول الشروط الإنتخابية.