كشف وزير الصحة المفوض بحكومة الوفاق الوطني “عمر بشير الطاهر” أن ديون علاج الليبيين بالخارج تجاوزت مبلغ “مليار و200 مليون” دينار، كديون متراكمة مستحقة لمصحات تونس والأردن وتركيا ومصر.
وقال “الطاهر” في تصريح لوكالة “شينخوا” الصينية إن آلاف الجرحى والمرضى الليبيين يتلقون العلاج في كل من تونس والأردن وتركيا ومصر ، وهذه الدول تطالب ليبيا بمستحقات متأخرة تخطت مليارا و 200 مليون دينار ، وبالتالي تحتاج هذه المطالبات إلى إعادة تدقيق الفواتير والحسابات ، وهو أمر ليس بالسهولة المتوقعة على الرغم من تخصيص مبالغ لسداد هذه المستحقات مؤخراً.
وأضاف أن ملف العلاج بالخارج يعد من أثقل الملفات التي أرهقت الوزارة طيلة السنوات الماضية ، مشيرا إلى أن الوزارة طالبت بفصل الملف من أجل التفرغ لأعباء القطاع الصحي ، الذي يعد متشابك وفيه العديد من المشاكل التي تحتاج متابعة مستمرة خاصة مع الحاجة لتوفير الأدوية والتطعيمات ، إضافة للصعوبات التي تواجهها المستشفيات الحكومية.
يذكر أن عدة دول تطالب الحكومة الليبية بدفع مبالغ كبيرة كديون متراكمة لمصحاتها، حيث تطالب المصحات التونسية بمبلغ 120 مليون دينار تونسي، في حين تصل ديون علاج الليبيين في المصحات الأردنية إلى قرابة نصف مليار دولار.