Skip to main content
مصير غافا المحتال يتوقف على شهادة " 13 مواطن ليبي "
|

مصير غافا المحتال يتوقف على شهادة ” 13 مواطن ليبي “

تطورات جديدة نشرتها ” الأندبندت المالطية ” اليوم 21 يناير حول المدعو ” Neville Gafa   ”   الذي حاول شراء ذمة بعض المواطنين الليبين عن طريق سداد مستحقات الرعاية الطبية مقابل عدم الشهادة ضده .
حيث نقلت الصحيفة ماجاء في الأستماع الخاص بجلسة المحكمة ، وكيف كان المواطنون الليبيون على استعداد للإدلاء بشهادتهم ضد “نيفيل جافا ” والذي كان مسؤولا ً عن تصريحات الدخول إلى مالطا والتأشيرات الطبية .

وحسب ماذكرت الصحيفة ” فأن المواطنيين الليبيين يتعرضون لضغوطات حتى لا يقومون بأعطاء الشهادة ضد غافا ، كما أنه حاول أن يقدم رشوة لهم لمنع حدوث ذلك”

وجاء هذا الادعاء من قبل  ” إيفان جريت مينتوف ”  خلال الأجراء الذي قام به جافا ضد صحيفة مالطا أندبندت يوم الأحد ، كونها قامت بالتشهير به ، وقد أكد ” مينتوف ”  بأنه يعرف الكثير من الليبيين الذين كانوا يتعرضون لضغوط من قبل غافا لعدم الشهادة.

ويذكر أن غافا كان يعمل في مؤسسة للخدمات الطبية (FMS)  عملها بين ليبيا ومالطا  ، قبل أن تتم  إقالته من منصبه بناء على طلب من نائب رئيس الوزراء ووزير الصحة المالطي “كريس فيرن”  وذلك بعد أن ظهر غافا  في بعض الصور وهو يدعى بأنه المبعوث الخاص لرئيس الوزراء المالطي والتقى مع بعض الشخصيات الليبية المهمة ومن بينها ” هيثم التاجوري ” ..

صورة لقاء غافا مع أحمد معيتيق نائب رئيس المجلس الرئاسي بحكومة الوفاقمصير غافا المحتال يتوقف على شهادة " 13 مواطن ليبي "

وأضافت الصحيفة :

أن بعض الراغبين بالشهادة ضد غافا هم مواطنون ليبيون تعرضوا للنصب بعد أن دفعوا مبالغ مالية للحصول على التأشيرة الطبية لدخول مالطا وهى في الأصل كانت تعطي مجاناً ..

وحسب ماأكد ” مينتوف ” للمحكمة فأن ماحدث كالأتى :

“بعد الجلسة الأخيرة و بعد أربعة أيام فقط عاد غافا إلى ليبيا ليقدم لهؤلاء الأشخاص المال من أجل عدم الإدلاء بالشهادة ، وأن هناك ضغوط كبيرة عليهم في الوقت الحاضر”

وأضاف :

“أن عدد الليبين الراغبين في التقدم للمحكمة للشهادة ضد غافا هم 13 شخص ، وأشار بأنهم لم يثقوا بالشرطة المالطية وأرادوا الشهادة مباشرة “

وأوضح ” مينتوف ” أنه أستقبل أتصالاً من هؤلاء المواطنين وقام بتسجيل المحادثة بأذن منهم  ، وأوضح أنه لم يحاول أبداً الاتصال بهم “

 

وقالت الصحيفة :

أن الليبيون قد قدموا بياناتهم الرسمية من خلال إقرارات مشفوعة بالقسم باليمين  ، مع تقديم أرقام هواتفهم النقالة وهوياتهم و كما زعم ” مينتوف ” أن هناك ترجمة إنجليزية للبيانات”

وقال القاضي ” فرانشيسكو ديباسكوال “:

إن ” مينتوف كان صوت هؤلاء الناس من ليبيا ويجب أن نستمع لهم ” وأمر القاضي ” مينتوف” بتقديم ترجمة للحسابات الكاملة التي يقدمها المواطنون الليبيون بلغتهم الأصلية ” وسيكون الليبيون مستعدون للشهادة عبر سكايب ،  وبناء على هذه المعلومات الجديدة فأنه على هؤلاء المواطنين تقديم الشهادة خلال المكالمة في الجلسة القادمة والا سوف تضطر المحكمة للمضي قدمًا.

وفي مواجهة هذا السيناريو تم تعليق استجواب “مينتوف  ” بقلم بيتر بول زاميت ، كمستشار لجافا  وتم تأجيل القضية إلى مارس القادم.

مصير غافا المحتال يتوقف على شهادة " 13 مواطن ليبي "

 

 

 

مشاركة الخبر