Skip to main content
أويل برايس: لماذا شركات النفط الغربية الكبرى مستعدة لتحمل مخاطر في ليبيا مرة أخرى
|

أويل برايس: لماذا شركات النفط الغربية الكبرى مستعدة لتحمل مخاطر في ليبيا مرة أخرى

كشف موقع أويل برايس النفطي اليوم الإربعاء أن شركات النفط الغربية تعمل على تعزيز وجودها في قطاع النفط الليبي .

وأشار الموقع إلى أن تجدد اهتمام شركات النفط العالمية واستئناف عمليات الحفر في المياه العميقة على أنه إشارة محتملة إلى تزايد الثقة السياسية.

وبحسب الموقع تتمتع ليبيا بإمكانات إنتاجية كبيرة مع احتياطيات ضخمة، ومشاركة قوية من شركات النفط العالمية في جولات الترخيص الجديدة وهذا أحد اهداف المؤسسة الوطنية للنفط لرفع الإنتاج إلى مليوني برميل يومياً بحلول عام 2028.

وأضاف الموقع من جانبه أنه لا يزال عدم الاستقرار السياسي يشكل الخطر الرئيسي حيث تستمر النزاعات غير المحسومة حول توزيع عائدات النفط في التسبب في عمليات الإغلاق.

وتابع الموقع بالقول يُتيح قطاع النفط والغاز الليبي فرصًا كبيرة للغرب للتعاون فقبل الإطاحة بالقذافي والحرب الأهلية التي تلتها كانت ليبيا تُنتج حوالي 1.65 مليون برميل يوميا معظمها من النفط الخام الخفيف عالي الجودة والذي يزداد الطلب عليه بشكل خاص في منطقة البحر الأبيض المتوسط وشمال غرب أوروبا كما احتفظت ليبيا بأكبر احتياطيات مؤكدة من النفط الخام في أفريقيا والتي بلغت 48 مليار برميل علاوة على ذلك شهد إنتاج النفط في السنوات التي سبقت رحيل القذافي القسري نموا متزايدا، حيث ارتفع من حوالي 1.4 مليون برميل يوميًا في عام 2000 وإن كان أقل بكثير من ذروة الإنتاج التي تجاوزت 3 ملايين برميل يوميًا والتي تحققت في أواخر الستينيات حيث كانت المؤسسة الوطنية للنفط الليبية انذآك تُحرز تقدماً في خططها لتطبيق تقنيات استخلاص النفط المعزز لزيادة إنتاج النفط الخام في الحقول النفطية وبدا أن توقعاتها بإمكانية زيادة الطاقة الإنتاجية بنحو 775 ألف برميل يومياً من خلال هذه التقنيات في الحقول القائمة إلا أنه في ذروة الحرب الأهلية، انخفض إنتاج النفط الخام إلى حوالي 20 ألف برميل يوميا ورغم تعافيه الآن إلى ما يقارب 1.3 مليون برميل يومياً وهو أعلى مستوى له منذ منتصف عام 2013 إلا أن عمليات الإغلاق المتعددة ذات الدوافع السياسية في السنوات الأخيرة دفعت هذا الإنتاج إلى ما يزيد قليلاً عن 500 ألف برميل يومياً لفترات طويل .

وقال الموقع: تُعدّ هذه الجهود جزءًا من هدف المؤسسة الوطنية للنفط الشامل المتمثل في رفع إنتاج ليبيا من النفط إلى مليوني برميل يوميًا بحلول عام 2028، بدعم من “مكتب البرامج الاستراتيجية” الذي تمّ تنشيطه مؤخرًا وكان المكتب قد ركّز في السابق على رفع الإنتاج إلى 1.6 مليون برميل يوميًا قبل أن تؤدي التوترات السياسية المتصاعدة العام الماضي إلى تأخير هذه المبادرات ويعتمد نجاح المكتب جزئيًا على نتائج جولة التراخيص الحالية إذ يحتاج إلى ما بين 3 و4 مليارات دولار أمريكي للوصول إلى هدف الإنتاج الأولي لعامي 2026/2027 البالغ 1.6 مليون برميل يوميًا وتشمل المناطق الـ 22 البحرية والبرية التي سيتم ترخيصها مواقع رئيسية في أحواض سرت ومرزق وغدامس بالإضافة إلى منطقة البحر الأبيض المتوسط البحرية

وأشار الموقع إلى أن يقع حوالي 80% من إجمالي احتياطيات ليبيا القابلة للاستخراج والمكتشفة حاليًا في حوض سرت الذي يُمثّل أيضًا الجزء الأكبر من طاقة إنتاج النفط في البلاد وفقًا لإدارة معلومات الطاقةحيث شهدت مشاريع أصغر وبدأت قبل التدفق الأخير للشركات الكبرى نجاحاً في مناطق الحفر هذه خلال الأشهر الأخيرة.

وأعلنت شركة “الواحة” التابعة للمؤسسة الوطنية للنفط عن زيادة إنتاجها من النفط الخام بنسبة 20% منذ عام 2024 بفضل برامج الصيانة المكثفة وإعادة تشغيل الآبار المتوقفة وحفر آبار جديدة

وأشارت تصريحات حديثة للمؤسسة الوطنية للنفط إلى أن مبادرات مماثلة كانت بمثابة المحفز للزيادة الأخيرة في الإنتاج في جميع أنحاء البلاد إلى جانب الاكتشافات الجديدة التي حققتها شركتها التابعة لشركة الخليج وشركة “سوناطراك” الجزائرية في حوض غدامس وشركة “أو إم في” النمساوية في حوض سرت وفقا للموقع .

مشاركة الخبر