أفادت إذاعة فرنسا الدولية اليوم السبت بأن القوات الأوكرانية المتمركزة في ليبيا تشن هجمات على سفن تابعة للأسطول الروسي الموازي الذي يتحايل على العقوبات المفروضة على صادرات النفط.
وأعلنت إذاعة فرنسا أن كييف نشرت ما لا يقل عن 200 ضابط عسكري ومتخصص في ليبيا بموجب اتفاق مع حكومة عبد الحميد دبيبة.
وأضافت إذاعة فرنسا أن القوات موجودة في ثلاثة مواقع رئيسية بما في ذلك أكاديمية القوات الجوية التي تستضيف أفرادًا عسكريين دوليين وفي مدينة الزاوية الساحلية حيث تنطلق منها الطائرات المسيرة الجوية والبحرية .
وتابعت الإذاعة بالقول أن أوكرانيا كانت مسؤولة عن تعطيل ناقلة الغاز الطبيعي المسال الروسية الخاضعة للعقوبات ” أركتيك ميتاغاز” بواسطة طائرة مسيرة بحرية في أوائل مارس.
وأفادت التقارير أن السفينة كانت جزءاً من ” الأسطول الخفي ” الروسي المكون من سفن قديمة تتحايل على العقوبات الدولية المفروضة على صادرات النفط والغاز.
وأضافت أن في ديسمبر من العام الماضي تعرضت ناقلة النفط الروسية “قنديل” لهجوم على بعد حوالي 250 كيلومترًا قبالة الساحل الليبي في هجوم آخر أعلنت المخابرات الأوكرانية مسؤوليتها عنه.
وأوضحت أن في أكتوبر الماضي، اتهم الكرملين طرابلس بالتعاون مع أوكرانيا وكذلك مع المخابرات البريطانية التي اتهمتها موسكو بالتواطؤ في الهجوم على ناقلة النفط “أركتيك ميتاغاز”.
يُعد تقرير إذاعة فرنسا الدولية حول الوجود الأوكراني في ليبيا الجزء الأول من تحقيق خاص من ثلاثة أجزاء حول ما تسميه الإذاعة “حرب الظل التي تُشن في القارة الأفريقية بين كييف وموسكو في ليبيا”.
ووفقا لإذاعة فرنسا لم تُدلِ كييف ولا طرابلس بأي تعليق على هذه الادعاءات عندما اتصلت بهما إذاعة فرنسا الدولية .